أحاديث في أفضليةالتسبيحات على الحمدفي الركعتين الأخيرتين من الصلاة الرباعية

١- في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال قال: « لا تقرأن في الركعتين الاخيرتين من الاربع الركعات المفروضات شيئا اماما كنت أو غير امام. قال قلت فما اقول فيهما ؟ قال ان كنت اماما أو وحدك فقل :” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله ” ثلاث مرات تكمله تسع تسبيحات ثم تكبر وتركع “.(الوسائل- باب ٥١) وفيه تأكيد على التسبيحات و عدم قراءة الحمد.

٢- – ما رواه ثقة الاسلام الكليني في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: « عشر ركعات: ركعتان من الظهر وركعتان من العصر وركعتا الصبح وركعتا المغرب وركعتا العشاء الآخرة لا يجوز الوهم (الشك) فيهن ومن وهم في شئ منهن استقبل الصلاة استقبالا… وفوض إلى محمد (صلى الله عليه وآله) فزاد النبي في الصلاة سبع ركعات هي سنة ليس فيهن قراءة (الحمد) انما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء.»(الوسائل – الباب ٤٢)

٣ – ما رواه الصدوق في الصحيح عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال : « كان الذي فرض الله على العباد من الصلاة عشر ركعات وفيهن القراءة وليس فيهن وهم يعني سهو فزاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) سبعا وفيهن الوهم وليس فيهن قراءة ».(الوسائل -الباب ١)

 وفي هذا تأكيد على عدم قراءة الحمد و استبدالها بالتسبيحات الأربعة.

٤ – ما رواه الشيخ عن زرارة عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: « ان ادرك من الظهر أو من العصر أو من العشاء ركعتين وفاتته ركعتان قرأ في كل ركعة مما ادرك خلف الامام في نفسه بأم الكتاب وسورة… إلى ان قال: فإذا سلم الامام قام فصلى ركعتين لا يقرأ فيهما لان الصلاة انما يقرأ فيها في الاولتين في كل ركعة بام الكتاب وسورة، وفى الاخيرتين لا يقرأ فيهما انما هو تسبيح وتكبير وتهليل ودعاء ليس فيهما قراءة.» (الوسائل- الباب ٤٧)

٥- ما رواه في الفقيه بسند صحيح الى محمد بن عمران العجلي « انه سأل ابا عبد الله (عليه السلام) لأي علة صار التسبيح في الركعتين الاخيرتين افضل من القراءة ؟ فذكر (عليهالسلام) حديث المعراج وصلاة الملائكة خلف النبي (صلى ا لله عليه وآله) إلى ان قال: وصارالتسبيح افضل من القراءةفي الأخيرتين لأن النبي (صلى الله عليه وآله) لماكان في الأخيرتين ذكرمارأى من عظمة الله عزوجل فدهش فقال ” سبحان الله والحمدلله ولاإله إلاالله والله اكبر ” فلذلك صارالتسبيح افضل من القراءة ». (الوسائل- الباب ٢٥)

٦ – ما رواه في كتاب العلل عن محمد بن أبي حمزة قال : قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) لأي شيئ صار التسبيح في الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال:« لأنه لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة الله تعالى فدهش فقال : ” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ” فلتلك العلة صار التسبيح افضل من القراءة ». (الوسائل- الباب ٥١)

٧ – ما رواه في الفقيه عن الرضا (عليه السلام) ونحوه في كتاب العلل عنه (عليه السلام) قال: « انما جعل القراءة في الركعتين الأولتين والتسبيح في الاخيرتين للفرق بين ما فرضه الله تعالى من عنده وبين ما فرضه الله من عند رسوله صلى الله عليه وآله ». (الوسائل- الباب ٥١)

٨ – ما رواه الشيخ في الصحيح عن الحلبي عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: « إذا قمت في الركعتين الاخيرتين لا تقرأ فيهما(يعني لا تقرأ الحمد فيهما) فقل: الحمد لله وسبحان الله والله اكبر » هكذا نقله في الاستبصار وفي التهذيب.وفي هذاالحديث نهي عن قراءةالحمدوالإكتفاءبقراءةالتسبيحات.

(البحار ١٨-٣٥٢)

٩ – ما رواه الصدوق في كتاب عيون الاخبار بسنده الى ابن ابي الضحاك «انه صحب الرضا (عليه السلام) من المدينة الى مرو فكان يسبّح في الأخراوين يقول: ” سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله اكبر ” ثلاث مرات ثم يركع » (الوسائل- الباب ٣١)

١٠ – ما رواه المحقق في المعتبر عن زرارة قال: ” سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن الاخيرتين من الظهر قال: تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك “. أي أن تقول: استغفر الله ربي و أتوب اليه بعد التسبيحات. (البحار ١٨-٣٥٢)

١١ – ما رواه الشيخ عن محمد بن قيس في الصحيح عن ابي جعفر (عليه السلام) قال: « كان امير المؤمنين (عليه السلام) إذا صلى يقرأ في الاولتين من صلاته الظهر سرا ويسبّح في الاخيرتين من صلاته الظهر على نحو من صلاته العشاء، وكان يقرأ في الاولتين من صلاته العصر سرا ويسبح في الاخيرتين على نحو من صلاته العشاء ».(الوسائل- الباب ٥١) 

 ١٢ – ما رواه ايضا في الموثق عن عمار بن موسى الساباطي عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: ” سألته عن الرجل يدرك الامام وهو يصلي اربع ركعات وقد صلى الامام ركعتين ؟ قال يفتتح الصلاة ويدخل معه ويقرأ خلفه في الركعتين.. الى ان قال: فإذا سلم الامام ركع ركعتين يسبح فيهما ويتشهد ويسلم “. (الوسائل- الباب ٢٩)

١٣ – ما رواه المحقق في المعتبر عن علي (عليه السلام) انه قال: « اقرأ في الاولتين وسبح في الاخيرتين ». (الوسائل- الباب ٥١)

١٤ – ما رواه في الكافي ايضا عن زرارة  قال:  قلت لابي جعفر (عليه السلام) ما يجزئ من القول في الركعتين الاخيرتين ؟ قال:« ان تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر وتكبر وتركع ». (الوسائل- الباب ٤٢)



التصنيفات :خواطر

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: