الأحاديث الصباحية – القسم الأول

58e1ec1a9bc7a

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين

صباح كل يوم كنت أصبح على من أعرفه من المؤمنين والمؤمنات بحديث شريف مبارك

اقترح علي شقيقي أبو مهدي أن أجمع الأحاديث بين دفتين ليستفيد منها هؤلاء وغيرهم ان شاء الله

أحببت رأيه الصائب وكل آرائه صائبة

و ها أنتم مع المجموعة الأولى من الأحاديث الصباحية

حشرنا الله وإياكم مع محمد وآل محمد

صلوات ربي وسلامه بلا عدد على محمد وآله الى الأبد

*******

محمد الجواد

٢٨-ربيع الثاني-١٤٣٩

١٦-يناير-٢٠١٨

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد (ص)”. أمالي الطوسي

أمير المؤمنين عليه السلام:

“أحسِن يُحسَن إليك، إرحم تُرحَم، قل خيرا تُذكر بخير”. روضة الواعظين

الإمام الصادق عليه السلام:

“تقرّبوا الى الله تعالى بمواساة إخوانكم”. خصال الصدوق

الإمام الباقر عليه السلام:

“لا تقارن ولا تواخ أربعة: الاحمق والبخيل، والجبان، والكذاب”. خصال الصدوق

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يجلس في مجلس يُسبّ فيه إمام ويُعابُ فيه مسلم”. بحار الأنوار.

الإمام السجاد عليه السلام:

“جالسوا أهل الدين والمعرفة، فإن لم تقدروا عليهم فالوحدة آنَسُ وأَسلم”. البحار عن رجال الكشي

الإمام الصادق عليه السلام:

“دعاء المؤمن للمؤمن، يدفع عنه البلاء ويدرّ عليه الرزق”. الإختصاص

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن الله فرض عليكم زكاة جاهكم، كما فرض عليكم زكاة ما ملكت أيمانكم”. تفسير القمي

من وصايا الإمام الصادق عليه السلام لأحد أصحابه:

“أوصيك بتقوى الله وبرّ أخيك المسلم، وأحبَّ له ما تحبّ لنفسك واكره له ما تكره لنفسك”. أمالي الطوسي

من وصايا الإمام الصادق عليه السلام:

“عليكم بتقوى الله، والورع، والاجتهاد، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، وحُسن الخلق”. المحاسن

روي عن الإمام الكاظم عليه السلام أنه وقف حيال الكعبة فقال:

“ما أعظم حقك ياكعبة ووالله إن حق المؤمن لأعظم من حقك”. بحار الأنوار عن فقه الرضا

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“قضاء حقوق الإخوان أشرف أعمال المتقين، يستجلب مودّة الملائكة المقربين”. جامع الأخبار

الإمام الصادق عليه السلام:

“للمسلم على أخيه المسلم من الحق أن يسلّم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، وينصح له إذا غاب ويجيبه إذا دعاه”. الكافي

الشرح: يسلم عليه أي أن يبدأه بالسلام. وينصح له اذا غاب: أي يريد له الخير ويدفع عنه الغيبة والشر. ويجيبه: أي لا يرد طلبه.

الإمام الباقر عليه السلام:

“عظموا أصحابكم ووقروهم، ولا يتجهم بعضكم بعضا ولا تضاروا ولا تحاسدوا”. الكافي

لا يتجهم: اي لا تستقبلوهم بوجه كريه. لا تضاروا: لا يصيبهم منكم ضرر. لا تحاسدوا: أي لا تحسدوهم ولا يحسدوكم.

رسول الله صلى الله عليه واله:

“أحسنوا مجاورة النعم بشكرها والقيام بحقوقها، ولا تنفروها، فانها قلَّ ما نفرت عن قوم، فعادت إليهم”. كنز الفوائد

الإمام السجاد عليه السلام:

“إعلموا أنّه مَن اشتاق إلى الجنّة، سارع إلى الحسنات وسلا عن الشَّهَوات”. تحف العقول

النبي صلى الله عليه وآله:

“والله لقضاء حاجة المؤمن خير من صيام شهر واعتكافه”. قرب الأسناد

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من سَرَّ مؤمناً فقد سَرَّني، ومن سَرَّني فقد سرَّ الله”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

“إن أحبّ الاعمال على الله، إدخال السرور على المؤمنين”. الكافي

من وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام:

“وعليك بتلاوة القرآن على كل حال”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أحبّ الأعمال إلى الله، سرور تُدخله على مؤمن، تطرد عنه جوعته، أو تكشف عنه كربته”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي، فقد أصاب خير الدنيا والآخرة”. خصال الصدوق

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من أحبنا أهل البيت حشره الله تعالى آمناً يوم القيامة”. عيون اخبار الرضا

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“من أحبّنا أهل البيت عظم إحسانه، ورجح ميزانه، وقُبل عمله وغُفر زللُـه”. مشارق أنواراليقين

الإمام الرِّضا عليه السلام:

“كمال الدِّين ولايَتُنا والبراءة من عدُوّنا”. الكافي

الإمام الرضا عليه السلام:

“من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنة”. أمالي الطوسي

الإمام الصادق عليه السلام:

“واطلب مؤاخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض وإن أفنيت عمرك في طلبهم”. مصباح الشريعة

الاِمام الصادق عليه السلام:

“والله لا يموت عبدٌ يحبّ الله ورسوله ويتولى الأئمة فتمسّه النار”. رجال النجاشي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“مَن أحَبَّ أن يتمسَّكَ بالعُروةِ الوُثقى، فَلْيتمسَّكْ بحُبِّ عَليٍّ وأهلِ بَيتي”. عيون اخبار الرضا

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما في امتي عبد ألطفَ أخاه في الله بشيء من لطف، إلا أخدمه الله من خَدم الجنة”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما من مؤمنٍ يَخذُل أخاه وهو يقدر على نصرته، إلا خذله الله في الدنيا والاخرة”. الإختصاص

الإمام الباقر عليه السلام:

“من أصبح من هذه الامة لا إمام له من الله عزوجل أصبح تائها متحيرا، ضالا، إن مات على هذه الحال مات ميتة كفر ونفاق”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أقرب مايكون العبد إلى الله عزوجل إذا أدخل على قلب أخيه المؤمن مسرة”. بحار الأنوار

الإمام الباقر عليه السلام:

“كفى بالمرء غشّا لنفسه أن يبصر من الناس ما يعمي عليه من أمر نفسه، أو يعيب غيره بما لا يستطيع تركه”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

“ما رُئيَ الشيطان في يوم هو أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ منه في يوم عرفة”. مستدرك الوسائل

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن لله عبادا من خلقه يفزع العباد إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون يوم القيامة”. دعوات الراوندي

الإمام الصادق عليه السلام:

“لأن أمشي في حاجة أخ لي مسلم أحب إلى من أن أعتق ألف نسمة”. الكافي ٢/١٩٧

الإمام الصادق عليه السلام:

“قال الله عزوجل: الخلق عيالي فأحبهم إليّ ألطفهم بهم، وأسعاهم في حوائجهم”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“رحم الله عبدا اجتمع مع آخر، فتذاكر أمرنا الولاية، فان ثالثهما ملَكٌ يستغفرلهما”. بحار الأنوار عن بشارة المصطفى

الإمام الرضا عليه السلام:

“من تبسّم في وجه أخيه المؤمن، كتب الله له حسنة”. مستدرك الوسائل

الإمام المجتبى عليه السلام:

“رَأسُ العَقلِ مُعاشَرَةُ النّاسِ بِالجَميلِ”. کشف الغمه

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما یقدمُ المؤمنُ علی الله عزَّ وجلَّ بعملٍ بعد الفرائضِ أحبّ إلی الله تعالی من أن یَسعَ النَّاس بخُلقه”. الكافي

الإمام الهادي عليه السلام:

“مَن أطاع الخالق لم يُبالِ سخطَ المخلوقين”. تحف العقول

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره فيه بنصب أخي علي بن أبي طالب علما لأمتي”. أمالي الصدوق

الإمام الرضا عليه السلام:

“إن يوم الغدير بين الأضحى والفطر والجمعة كالقمر بين الكواكب”. التهذيب

الإمام الصادق عليه السلام:

“ولايتي لآبائي أحب إليّ من نسبي، ولايتي لهم تنفعني من غير نسب، ونسبي لا تنفعني بغير ولاية”. مشكاة الأنوار

أمير المومنين عليه السلام:

“من زار أخاه المؤمن في الله ناداه الله: أيها الزائر طبت وطابت لك الجنة”. الإختصاص

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“…واعلم أن شرف المؤمن قيام الليل وعزه استغناؤه عن الناس”. معاني الأخبار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من ترك معصيةً لله مخافة الله تبارك وتعالى، أرضاه الله يوم القيامة”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“ان الله عز وجل إذا أحب عبدا فعمل قليلا جزاه بالقليل الكثير”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

” يا علي لا فقر أشد من الجهل، لا مال أعود من العقل”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“تصافحوا فإنها تذهب بالسخيمة العداوة”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:
“إن العالم إذا لم يعمل بعلمه، زلّت موعظته عن القلوب كما يزلّ المطر عن الصّفا الصخرة الصماء”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“شيعتنا الرحماء بينهم، الذين اذا خلوا ذكروا الله”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تستقلّ ما يُتقرب به إلى الله عز وجل ولو شقّ تمرة”. أصول الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“نفس المهموم لظلمنا تسبيح وهمه لنا عبادة، وكتمان سرنا جهاد فى سبيل الله”. أمالي المفيد

الإمام الرضا عليه السلام:

“من جلس مجلسا يُحيى فيه أمرنا، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”. بحار الأنوار

الإمام الرضا عليه السلام:

“إن سرّك أن تكون معنا فى الدرجات العلى من الجنان، فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا”. وسائل الشيعة

الإمام الصادق عليه السلام:

“اللهم…وارحم تلك الأعين التى جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التى جزعت واحترقت لنا وارحم الصرخة التى كانت لنا”. بحار الأنوار

الإمام الصادق عليه السلام:

“رحم الله شيعتنا، شيعتنا والله هم المؤمنون، فقد والله شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة”. اللهوف

الإمام السجاد عليه السلام:

“اني لم اذكر مصرع بني فاطمة الا خنقتني لذلك عبرة” بحار الأنوار

الإمام الصادق عليه السلام:

“الحمد لله الذى جعل فى الناس من يفد الينا ويمدحنا ويرثي لنا”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يا فاطمة! كل عين باكية يوم القيامة الا عين بكت على مصاب الحسين فانها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة”. بحار الأنوار

الإمام السجاد عليه السلام:
وإنّ للعبّاس عليه السّلام عند الله منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة”. خصال الصدوق

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

“ان لقتل الحسين (ع) حرارة فى قلوب المؤمنين لا تبرد أبدا”. مستدرك الوسائل

الإمام السجاد عليه السلام:

“أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين ومن معه حتى يسيل على خديه بوأه الله فى الجنة غرفا”. ينابيع المودة

الإمام الحسين عليه السلام:

“لقد استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله العظيم، فتباً لكم ولما تريدون، إنا لله وإنا إليه راجعون، هؤلاء قوم كفروا بعد ايمانهم فبعدا للقوم الظالمين”. مقتل الخوارزمي

الإمام الحسين عليه السلام:

“صبرا بني الكرام، فما الموت إلا قنطرة تعبر بكم عن البؤس والضراء الى الجنان الواسعة”. بحار الأنوار

الإمام الصادق عليه السلام:

“يا زرارة! بكت السماء على يحيى بن زكريا وعلى الحسين بن علي عليهما السلام أربعين صباحا.  مجمع البيان

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما من عين بكت لنا الا نعمت بالنظر الى الكوثر وسُقيت منه”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم غفر الله له ذنوبه”. أمالي الطوسي

الإمام الصادق عليه السلام:

“امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها”. قرب الأسناد

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن الله عزوجل رحيم يحب كل رحيم”. أمالي الطوسي

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تشعروا قلوبكم الاشتغال بما قد فات، فتشغلوا أذهانكم عن الاستعداد لما لم يأت”. الكافي

الإمام الباقر عليه السلام:

“يا جابر إن أهل التقوى ايسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثرهم لك معونة”. الكافي

فاطمة الزهراء سلام الله عليها:

“أما والله لو تركوا الحق على أهله واتبعوا عترة نبيه، لما اختلف في الله اثنان”. بحار الأنوار

الإمام السجاد عليه السلام:

“ألا ومن اشتاق إلى الجنة سلا عن الشهوات، ومن اشفق من النار رجع عن المحرمات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“كونوا في الدنيا أضيافا…، وعوّدوا قلوبكم الرقة، وأكثروا التفكر والبكاء”. كنز الكراجكي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الرغبة في الدنيا تكثر الهم والحزن، والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن”. خصال الصدوق

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“ازهدوا في هذه الدنيا التي لم يتمتع بها أحد كان قبلكم، ولا تبقى لأحد من بعدكم”. مجالس المفيد

المسيح عيسى عليه السلام:

“إنما الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها”. بحار الأنوار

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ما اصف دارا أولها عناء، وآخرها فناء، في حلالها حساب، وفي حرامها عقاب”. بحار الأنوار

الإمام الصادق ع:
“ما من مؤمن إلاّ وبه وجع في شيء من بدنه، لا يفارقه حتّى يموت، يكون ذلك كفّارة لذنوبه”. التمحيص

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“واعلموا رحمكم الله أنكم في زمان القائل فيه بالحق قليل، واللسان عن الصدق كليل، واللازم للحق ذليل”. نهج البلاغة

الإمام السجاد عليه السلام:

“يا حسرتاه على من غلبت وحداته عشراته”. يريد أن السيّئة بواحدة والحسنة بعشرة. تحف العقول

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“لكل امرئ في ماله شريكان: الوارث والحوادث”. نهج البلاغة

الإمام موسى بن جعفر عليه السلام:

“ما ذئبان ضاريان في غنم قد تفرق رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من طلب الرياسة”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إذا كثرت ذنوب المؤمن، ولم يكن له من العمل ما يكفِّرها، ابتلاه الله بالحزن ليكفِّرها به عنه”. دعوات الراوندي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“مَن ساءته سيّئتُه، وسَرَّته حسنتُه، فهو مؤمن”. أمالي الطوسي

امير المؤمنين عليه السلام:

“إياكم والكسل، فانه من كسل لم يؤد حق الله عزوجل”. الخصال

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال:

“أغنى الناس من لم يكن للحرص أسيرا”. أمالي الصدوق

الإمام الرضا عليه السلام:

“رحم الله عبدا حبّبنا إلى الناس ولم يبغّضنا إليهم، وأيم الله لو يروون محاسن كلامنا لكانوا أعزّ”. فقه الرضا

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تُذلُّه”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير سرف ولا بخل، إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده”. البحار

الإمام الصادق عليه السلام:

“الكبر أن تغمص الناس وتسفه الحق”. الكافي

الشرح: التكبر هو أن تحقّر الناس وتجهل الحق ولا تتبعه.

الإمام الحسين عليه السلام:

“من احجم عن الرأي، وعييت به الحيل، كان الرفق مفتاحه”. اعلام الدين

الشرح: الذي ليس له رأي في مسألة ما او أن رأيه لا يُطاع وقد عجز عن خدع وحيل الناس المخادعين حوله، فإن علاجه الإحتياط والتعامل بالرفق والهدوء.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يا علي أنهاك عن ثلاث خصال [عظام]: الحسد والحرص والكبر”. الخصال

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من كفَّ غضبَه كفّ الله عنه عذابه، ومن حسُن خُلقه بلغه الله درجة الصائم القائم”. عيون الأخبار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الغضب يُفسد الايمان كما يفسد الخل العسل”. الكافي

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن أن كان فطيما أعظم ملك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره”. نهج البلاغة

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ولقد قُبض رسول الله (ص) وإن رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفّي فأمررتها على وجهي”. نهج البلاغة

الامام العسكري عليه السلام:

“التواضع نعمة يُحسد عليها”. تحف العقول

الامام جعفر الصادق عليه السلام:

“إن الرجل منكم إذا ورع في دينه، وصدق في حديثه، وأدَّى الأمانة، وحسن خلقه مع الناس، قيل: هذا جعفري”.

الإمام العسكري عليه السلام:

“ما من بلية إلا ولله فيها نعمة تحيط بها”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من كان في قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيامة مع اعراب الجاهلية”. أمالي الصدوق

الإمام الصادق عليه السلام:

“من تعصّب أو تُعُصّب له فقد خُلِع رِبْقُ الإيمان من عنقه”. الكافي

الشرح: المتعصِّب بتعصّبه يكون قد خرج من إيمانه، والربق هو الخيط، وأمّا المتعصَّب له فبما أنّه قد رضي بعمل المتعصِّب، يصبح شريكاً له في العقاب ان لم يردعه ويمنعه.

الإمام الصادق عليه السلام:

“اوصيك بتقوى الله وأداء الأمانة وصدق الحديث، وحسن الصحبة لمن صحبت”. وسائل الشيعة

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“البيت الذي يقرأ فيه القرآن ويذكر الله عز وجل فيه تكثر بركته وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:
“استكثروا من الإخوان، فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة”. الوسائل

امير المؤمنين عليه السلام:

“عوّد نفسك التصبّر على المكروه، فنعم الخُلُق الصبر، وألجئ نفسك في الأمور كلّها إلى إلهك”. كشف المحجة

قيل: يا رسول الله، أي الجلساء خير؟ قال صلى الله عليه وآله: “من تذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغبكم في الآخرة عمله”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“العالم بزمانه لا تهجم عليه اللوابس الشبهات”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“حافتا الصراط يوم القيامة الرحم والامانة، فإذا مر الوصول للرحم المؤدي للامانة نفذ إلى الجنة”. البحار

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن الله فرض الصلوات في أحبّ الأوقات، فاسألوا حوائجكم عُقَيب فرائضكم”. عدّة الداعي

الإمام الصادق عليه السلام:

“إنَّ الله تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن كلّ شيءٍ إلا إذلال نفسه”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“المؤمن لا يمضي عليه أربعون ليلة إلاّ عُرض له أمرٌ يُحزنه، يُذكّر به”. الكافي

الشرح: هذا الأمر المُحزن يدخل عليه ليذكره ذنوبه، فيتوب منها ان شاء الله.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“الدعاء تُرس المؤمن، ومتى تكثر قرعَ الباب يُفتح لك”. الكافي

الإمام الباقر عليه السلام:

“لا يزال المؤمن في صلاة ما كان في ذكر الله عز وجل، قائما كان أو جالسا أو مضطجعا”. أمالي الطوسي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أدبوا أولادكم على ثلاث خصال: حب نبيكم، وحب أهل بيته، وعلى قراءة القرآن”. احقاق الحق

الإمام الباقرعليه السلام:

“من سبّح تسبيح فاطمة عليها السلام ثم استغفر غُفر له، وهي مائةٌ باللسان وألفٌ فى الميزان، ويطرد الشيطان، ويُرضي الرحمن”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

ان الله جعل قرّة عيني فى الصلاة وحبّبها إليّ”. أمالي الصدوق

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن الله عزّ وجلّ ارتضى لكم الاسلام دينا فأحسنوا صحبته بالسخاء وحسن الخلق”. الوسائل

المسيح عليه السلام:

“طوبى لمن كان صمته فكراً، ونظره عبرا، … وسلم الناس من يده ولسانه”. خصال الصدوق

أميرالمؤمنين عليه السلام:
“ان رسول الله – صلى الله عليه وآله – كان اذا دخل المسجد قال: اللهم افتح لى ابواب رحمتك”. مستدرك الوسائل

الإمام الصادق عليه السلام:

“كان لعليّ عليه السلام بيتٌ ليس فيه شىيءٌ الا فراشٌ وسيف ومصحف وكان يصلي فيه”. سفينة البحار

الإمام الصادق عليه السلام:

“كان علي عليه السلام اذا هاله شيءٌ فزع الى الصلاة، ثم تلا هذه الآية: واستعينوا بالصبر والصلاة”. وسائل الشيعه

الإمام الصادق عليه السلام:

“يستجاب الدعاء فى اربعة مواطن: فى الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب”. بحار الأنوار

الإمام الصادق عليه السلام:

“الدعاء بعد الفريضة إياك ان تدعه، فإن فضله بعد الفريضة، كفضل الفريضة على النافلة”. بحار الأنوار

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“علموا صبيانكم الصلاة وخذوهم بها اذا بلغوا ثمان سنين”. خصال الصدوق

الإمام الصادق عليه السلام:

“انما جُعلت النافلة ليتم بها ما يفسد من الفريضة”. علل الشرايع

نماز نافله براى اين قرار داده شده است تا به وسيله آن، كاستى هاى نماز واجب جبران گردد.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الركعتان فى جوف الليل أحبُّ إليَّ من الدنيا ومافيها”. وسائل الشيعة

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن البيوت التى يُصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن، تُضيء لأهل السّماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض”. وسائل الشيعة

الإمام الصادق عليه السلام:

“شابّ سَخيّ مُرهقٌ في الذنوب، أحبّ إلى الله من شيخٍ عابِدٍ بخيل”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“من أحبّ أن يخفف اللّه عز وجل عنه سكرات الموت، فليكن لقرابته وصولاً، وبوالديه بارّاً. فاذا كان كذلك هوّن اللّه عليه سكرات الموت، ولم يُصبه في حياته فقرٌ أبداً”. أمالي الصدوق

الامام الصادق عليه السلام:

“صلة الأرحام تزكّي الأعمال وتنمي الأموال وتدفع البلوى وتيسّر الحساب وتنسئُ الأجل”. الكافي

الرسول صلى الله عليه وآله:

“أوصي الشاهد من أمتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال، فإن ذلك من الدين”. المحاسن

الإمام الباقر عليه السّلام:

“ان الله تبارك وتعالى يحب إبراد الكبد الحرّى. ومن سقى كبداً حرّى من بهيمة أو غيرها أظلّه الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه”. الكافي

رسول الله صلّى الله عليه وآله:

“إنَّ اللهَ جَميلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحِبُّ أن يَرى أثَرَ نِعمَتِهِ عَلى عَبدِهِ”. الكافي

الإمام الصادق عليه السّلام:

“سارعوا في طلب العلم فو الذي نفسي بيده لحديث واحد في حلال وحرام تأخذه من صادق خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة”. مشكاة الأنوار

أمير المؤمنين عليه السلام:

“الصلاة أول الوقت رضوان الله وآخر الوقت عفو الله، والعفو انما يكون للمقصرين والرضوان للمحسنين”. ارشاد المفيد

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما من قطرة أحبُّ الى الله من قطرتين: قطرة دم في سبيل الله وقطرة دمع في سواد الليل من خشية الله”. أمالي المفيد

رسول الله  صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌:

“لا ينال شفاعتي غدا من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها”. أمالي الصدوق

رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌:

“ثلاثة يحبها الله سبحانه: القيام بحقه، والتواضع لخلقه، والإحسان الى عباده”. تنبيه الخواطر

الإمام الباقر عليه السلام:

“ما عُبد الله بشيء أحبّ الى الله من إدخال السرور على المؤمن”. الكافي

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“كفّروا ذنوبكم وتحبَّبُوا الى ربكم بالصّدقة وصلة الرَّحِم”. من لا يحضره الفقيه

الإمام الباقر عليه السلام:

“إن الله عزوجل يحب مِن عِباده المؤمنين كل عبد دَعّاء (أي كثير الدعاء) وطلب الحاجة من الله. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“أحبُّ العباد الى الله عزوجل، صدوقٌ في حديثه محافظٌ على صلواته وما افترض الله عليه”. أمالي الصدوق

رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌:
“لا يموتن أحدكم حتى يحسن ظنه بالله، فإن حسن الظن بالله ثمن الجنة”. أمالي الطوسي

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما من مؤمنٍ بذل جاهَه لأخيه المؤمن إلا حرَّم الله وجهه على النار”. أمالي الصدوق

الإمام الصادق عليه ‌السلام:

“لا ينبَغي للمُسلمِ أن يُؤاخِيَ الفاجِرَ، ولا الأحمقَ، ولاالكذّاب”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما يزال الهمّ والغمّ بالمؤمن حتى ما يَدَع له ذنباً”. الكافي

أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه ‌السلام:

“تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ”. أمالي المفيد

أمير المؤمنين عليه ‌السلام:

“أفشوا السلام، وأطيبوا الكلام، وصلّوا بالليل والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام”. المحاسن

الإمام الصادق عليه السلام:

“إذا أكثر العبد من الإستغفار، رُفعت صحيفته وهي تتلألأ”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“وأما ابنتي فاطمة، فإنها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وهي بضعة مني، وهي نور عيني، وهي ثمرة فؤادي، وهي روحي التي بين جنبي”. ارشاد القلوب

الإمام السجاد عليه السلام:

“لو مات مَن بين المشرق والمغرب لما استوحشت بعد أن يكون القرآن معي”. وسائل الشيعة

الإمام الصادق عليه السلام:

“أعبد الناس من أقام الفرائض، أزهد الناس من ترك الحرام”. الخصال

الإمام الصادق عليه السلام:

“صلوا أرحامكم وبِرّوا بإخوانكم ولو بحسن السلام ورد الجواب”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“مَن رَدَّ عن عِرض أَخيه المسلمِ وجبت له الجنّةُ البتَّة”. ثواب الاعمال

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن الغِنى والعزّ يجولان، فإذا ظفرا بموضع التوكّل أوطنا”. الكافي

يعني من يتوكل على الله فإنه غني عزيز

الإمام الجواد عليه السلام:

“الثّقة بالله ثمنٌ لكلّ غال، وسلّمٌ الى كلّ عالٍ”. بحار الأنوار

الإمام الباقر ع:

“من توكل على الله لا يُغلب ومن اعتصم بالله لا يُهزم”. جامع الأخبار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“خير الأصحاب من قلّ شِقاقه خلافه وكثر وِفاقه”. تنبيه الخواطر

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ثلاث من كن فيه جمع الله له خير الدنيا والآخرة: الرضا بالقضاء والصبر عند البلاء والدعاء عند الشدة والرخاء”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن المعونة تنزل على قدر المئونة وإن الصبر ينزل على قدر شدة البلاء”. من لا يحضره الفقيه

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن لم تكن حليماً فتحلّم، فإنه قلّ من تشبّه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم”. نهج البلاغة

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“الحلم غطاء ساتر والعقل حسام سيف قاطع، فاستر خلل خلقك بحلمك وقاتل هواك بعقلك”. نهج البلاغة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من أطاع اللّه عزّ وجل فقد ذكر اللّه وإِن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن”. مكارم الأخلاق

الإمام الجواد عليه السلام:

“القصد الى الله تعالى بالقلوب أبلغ من إتعاب الجوارح بالأعمال”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من سرّه أن يستجيب الله له عند الشدائد والكُرب، فليكثر الدعاء في الرّخاء”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يا علي، صلة الرحم تزيد في العمر. يا علي، لا صدقة وذو رحم محتاج”. وسائل الشيعة

الإمام الصادق عليه السلام:

“إذا دُعي أحدكم الى طعام فلا يستتبعنّ ولده، فإنه إن فعل ذلك كان حراما ودخل غاصبا”. الكافي

فاطمة الزهراء سلام الله عليها:

“إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحبّ عليا في حياته وبعد موته”. أمالي الصدوق

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يا سلمان، من أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنّة معي، ومن أبغضها فهو في النار”. كنز الكراجكي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن يوم الجمعة سيد الايام، يضاعف الله عزوجل فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، ويرفع فيه الدرجات”. بحار الأنوار

الإمام الرضا عليه السلام:

“وقّروا كباركم وارحموا صغاركم وصلوا أرحامكم”. عيون أخبار الرضا

رسول الله صلى الله عليه وآله:

الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خيرٌ من جليس السوء”. أمالي الطوسي

الإمام الباقر عليه السلام:
“من سبّح تسبيح فاطمة (ع) ثم استغفر غُفر له، وهي مائة باللسان، وألف في الميزان، ويطرد الشيطان ويرضي الرحمن”. ثواب الأعمال

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا فيقول: بسم الله الرحمن الرحيم، فإنه يبارَك له فيه”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ليس من عبدٍ يظنّ بالله خيراً إلا كان عند ظنّه به”. بحار الأنوار

الإمام الحسين عليه السلام:

“من عبد الله حقّ عبادته، أتاه الله فوق أمانيّه وكفايته”. بحار الأنوار

الإمام الصادق عليه السلام:

“عليكم بالدعاء، فإنكم لا تتقربون الى الله بمثله، ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها. إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار”. الكافي

اي أن من يستجيب الحوائج الصغيرة فإنه هو الذي يستجيب لكم الحوائج الكبيرة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“من يطع الله ورسوله يكن سبيل الرشاد سبيله، ونور التقوى دليله. ومن يعص الله ورسوله يُخطئ السداد كله ولن يضرّ إلا نفسه”. الكافي

الامام الكاظم عليه السلام:

“والله ما أُعطي مؤمنٌ قطّ خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنّه بالله عز وجل ورجائه له، وحسن خُلقه، والكفّ عن اغتياب المؤمنين”. بحار الأنوار

رسول الله صلي الله عليه وآله:

“يا علي، من أنعم الله عليه فشكر، وإذا ابتلى فصبر، وإذا أساء استغفر، دخل الجنة من أي باب شاء”. بحار الأنوار

رسول الله صلي الله عليه وآله:

“ثلاثة لا تمسّهم النار: المرأة المطيعة لزوجها، والولد البار بوالديه، والسخي بحسن خلقه”. ارشاد القلوب

الإمام الصادق عليه السلام:

“من أكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“جلوس المرء عند عياله أحبّ الى الله من الإعتكاف في مسجدي هذا”. تنبيه الخواطر.

الامام الصادق عليه السلام:

“من حَسُن بِرّه بأهله، زاد الله في عمره”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن ابنتي فاطمة خير أهل الأرض عنصراً وشرفاً وكرماً”. فرائد السمطين

رسول الله صلى الله عليه وآله:

یا فاطمة أبشري فلكِ عندالله مقامٌ محمود تشفعین فیه لمحبیك وشیعتك”. بحار الأنوار

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“كلّ وعاء يضيق بما جُعل فيه إلا وعاء العلم، فإنه يتّسع به”. نهج البلاغة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق، ولا تُكرِهوا عبادة الله إلى عباد الله، فتكونوا كالراكب المُنبَتِّ الذي لا سفراً قطع، ولا ظهراً أبقى”. الكافي

يعني ان هذا الدين دينٌ قويم فسيروا فيه بهدوء، ولا تُكرهوا عباد الله على العبادة فتصبحوا كالسائر على مركبته أو سيارته فتخرب المركبة، فلا سير يقطع ولا سيارة تتصلح.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الضيف ينزل برزقه، ويرتحل بذنوب أهل البيت”. بحار الأنوار

أمير المؤمنين عليه السلام:

“الذّكر يؤنس اللُّب وينير القلب ويستنزل الرحمة”. غرر الحكم

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا يزال المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح، حتى يُدخلهم الجنة جميعا”. مستدرك الوسائل

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“يا مؤمن، إن هذا العلم والأدب ثمن نفسك فاجتهد في تعلّمهما، فما يزيد من علمك وأدبك يزيد في ثمنك وقدرك”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما تصدّق الناس بصدقة مثل علم یُنشر”. عوالي اللئالي

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“المرء مخبوء تحت لسانه، فزن كلامك، واعرضه على العقل، فان كان لله وفي الله فتكلم به، وان كان غير ذلك فالسكوت أولى”. المستدرك

الإمام الصادق عليه السلام:

“لست أحبّ أن أرى الشابّ منكم إلا غادياً في حالين: إما عالما أو متعلما”. أمالي الطوسي

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“العلم وراثةٌ كريمة، والآداب حُللٌ مجدّدة، والفكر مرآةٌ صافية”. نهج البلاغة

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

“رجب شهر الاستغفار لأمتي، فأكثروا فيه الاستغفار فانّه غفورٌ رحيم، ويسمّى الرجب الأصبّ لأن الرّحمة على امّتي تصب صبّاً فيه، فاستكثروا من قول: اَسْتَغْفِر اللهَ وَاَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ألا إنّ رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي، ألا فمن صام من رجب يوماً استوجب رضوان الله الأكبر، وابتعد عنه غضب الله، وأغلق عنه باب من أبواب النّار”.

عن رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يا أبا ذر يطلع قوم من أهل الجنة إلى قوم من أهل النار فيقولون: ما أدخلكم النار وإنما دخلنا الجنة بفضل تعليمكم وتأديبكم؟ فيقولون: إنا كنا نأمركم بالخير ولا نفعله”.

الإمام الهادي عليه السلام:

“الشاكر أسعد بالشكر منه بالنعمة التي أوجبت الشكر، لأن النعم متاع والشكر نعم وعقبى”. تحف العقول

الإمام الرضا عليه السلام:

“إصحب السلطان بالحذر، والصديق بالتواضع، والعدو بالتحرّز، والعامة بالبِشر”. بحار الأنوار

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر وصلة الإخوان بعشرين وصلة الرحم بأربعة وعشرين”. الكافي

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ان المسلم إذا غلبه ضعف الكِبَر أمر الله عز وجل الملَك أن يكتب له في حاله تلك، مثل ما كان يعمل وهو شاب نشيط صحيح”. الكافي

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن من حقيقة الإيمان أن تؤثر الحق وإن ضرّك على الباطل وإن نفعك، وأن لا يجوزَ منطقُك علمَك”. بحار الأنوار.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أول الوقت رضوان الله، وآخر الوقت عفو الله”. وسائل الشيعة

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“صلاة فريضة أفضل من عشرين حَجَّة”. من لايحضره الفقيه

الإمام محمد الجواد عليه السلام:

“من استحسن قبيحا، كان شريكا فيه”. نور الأبصار

الإمام الجواد عليه السلام:

“ثلاثٌ يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الإستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة”. كشف الغمة ٢/٣٩٤

كلنا نحب أن نكسب رضا الله تعالى والإمام سلام الله عليه يعلمنا كيف نبلغ الرضوان الإلهي: كثرة الإستغفار من الخطايا والذنوب، ثم التواضع وحسن الخلق والامر الثالث الاكثار من الصدقة واعمال الخير.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من وجد برد حبِّنا على قلبه فليكثر الدعاء لأمِّه”. بحار الأنوار ج٢٧ ص١٤٧

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“حبّ ابن أبي طالب، يأكل السيئات كما تأكل النار الحطب”. كنز العمال ٩-١٥٨

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ولاية علي بن أبي طالب ولاية الله وحبه عبادة الله، واتباعه فريضة الله، وأولياؤه أولياء الله، وأعداؤه أعداء الله”. أمالي الصدوق ٢١

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“عنوان صحيفة المؤمن حبّ عليّ بن أبي طالب”. المناقب لابن المغازلي

أمير المؤمنين عليه السلام:

“الحسنة حبنا أهل البيت والسيئة بغضنا أهل البيت”. بحار الأنوار

قال تعالى: “من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون”، وقال تعالى: “ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون”.

الامام الصادق عليه السلام:

“إن أحببت أن يزيدَ الله في عُمرك فَسُرَّ أبويك”. وسایل الشیعه ج18، ص372.

اغتنموا فرصة وجود أبويكم بينكم لتفرحوهما وتسرّوهما على كل حال، وإن كانا ميتين فلا شك أنك تستطيع إدخال السرور في روحيهما بالتصدق وأعمال الخير نيابة عنهما

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“خصلتان ليس فوقهما من البر شيء الإيمان بالله والنفع لعباد الله”. تحف العقول

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“العلم خزائن ومفاتيحه السؤال، فاسألوا رحمكم الله فإنه تؤجر أربعة: السائل والمتكلم والمستمع والمحب لهم”. تحف العقول

رسول الله  صلى لله عليه وآله:

“العلم إمام العمل والعمل تابعه، يُلهَم به السعداء ويُحرَمه الأشقياء”. امالي الطوسى، ص 488

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما من مؤمن يفرج عن أخيه المؤمن كربة إلا فرج الله عنه كربة من كرب الآخرة، وما من مؤمن يعين مظلوما إلا كان ذلك أفضل من صيام شهر واعتكافه في المسجد الحرام”. الإختصاص -٢٧

تقديم العون للمؤمن ورفع الكربة والهم عنه، له عند الله أجر عظيم والأعظم منه رفع الظلم عن مؤمن مظلوم أو مساعدته، فإنه أفضل من صيام شهر للمعتكف في المسجد الحرام”. الله أكبر

الإمام الصادق عليه السلام:

“أربعة لا يدخلون الجنة: الكاهن، والمنافق، ومدمن الخمر، والقتات وهو النمام”. وسائل الشيعة ١٢-٣١٠

حسب هذه الرواية المباركة فإن الساحر ومن يشابهه بالعمل كالكاهن، بالإضافة الى المنافق الذي ربما كان أشد على الإسلام من الكافر، ثم المدمن للخمر أستجير بالله، والنمام الذي يوقع البغضاء والعداوة بين المؤمنين، هؤلاء لا يدخلون الجنة أبدا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا

الإمام موسى الكاظم عليه السلام:

“إن أهل الأرض مرحومون ما يخافون، وأدوا الأمانة، وعملوا بالحق”. الكافي ج1 ص50 ح11

الرحمة الألهية مستمرة مادام الناس يخافون من المعصية وارتكاب الذنوب وماداموا يؤدون الأمانة ولا يخونون ويعملون بالحق ويتجنبون الباطل.

الإمام موسى الكاظم عليه السلام:

“عظّم العالِم لعلمه ودع منازعته، وصغّر الجاهل لجهله ولا تطرده ولكن قرّبه وعلّمه”. تحف العقول -٢٠٣

نحن مأمورون بأن نجلل ونعظم ونوقّر علماءنا الكرام الذين يعلموننا أحكام ديننا ويرشدوننا الى الصراط المستقيم، وفي نفس الوقت فإننا يجب أن لا نطرد الجهال بل نقربهم الينا ونجذبهم ونحاول تعليمهم ما يجهلونه من عقيدة وأحكام شرعية

الإمام الكاظم عليه السلام:

“إن الأرض لا تخلو من حجة، وأنا والله ذلك الحجّة”. الكافي ج 1 ص 179 ح 9

لابد للعالّم من وجود الحجة فيه في كل زمان والإمام يقسم بالله انه هو الحجة في زمانه وليس غيره. وذلك للرد على المرجئة الذين أقاموا أخاه عبدالله الذي كان فاسدا، أقاموه حجة لهم!

الإمام الحسين عليه السلام:

“لا تتكلمن فيما لا يعنيك، فاني أخاف عليك الوزر، ولا تتكلمن فيما يعنيك حتى ترى للكلام موضعا”. البحار: 17، 151، س 9، نقلا عن كنز الفوائد

الشرح: الأمر يتعلق بقلة الكلام، ففيما لا يعني الإنسان، عليه أن لا يتكلم خشية وقوعه في الإثم، وحتى فيما يعنيه الأمر فلا يتكلم إلا عندما يرى أن في كلامه أثراً وفائدةً

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ارسله وأعلام الهدى دارسة، ومناهج الدين طامسة، فصدع بالحق ونصح للخلق”. الخطبه ١٩٥ نهج البلاغة

الشرح: أرسل الله رسوله محمدا صلى الله عليه وآله في حين كانت علائم الهداية مخفية وبرامج الدين غير واضحة، فقام بالأمر ورفع راية الحق ونصح العباد وأرشد الناس الى صراط الله المستقيم

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“ما أهدی المرء المسلم الی أخیه هدیة أفضل من کلمة حکمة یزیده الله بها هدی ویرده عن ردی”. تنبيه الخواطر212:2

الشرح: الناس عادة ما يعتبرون الهدية شيئا ماديا ولكن رسول الله صلی الله علیه وآله يعتبر الهدية المعنوية أفضل وأغلى وأهم، خاصة إن كانت تحوي حكمة فيها هداية الى سبيل الحق ونجاة من مهلكة الباطل

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“من أکرم أخاه المسلم بکلمة یلطفه بها وفرّج عنه کربته، لم یزل فی ظل الله الممدود علیه الرحمة ما کان فی ذلك”.

الشرح: إكرام المؤمن لأخيه المؤمن بل والمسلم بصورة عامة يكون على نحوين: إما كلمة لطيفة طيبة يفرّح بها قلبه وإما السعي لقضاء حاجته ورفع مشكلته،عندئذ يكون في ظل الرحمن الممدود مادام الفرح في قلب أخيه ومادامت الكربة مرفوعة عنه.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“هذا يوم غرّة شعبان الكريم، سمّاه ربنا شعبان لتشعب الخيرات فيه، قد فتح ربكم فيه أبواب جنانه”. مستدرك الوسائل

أعزائي: اغتنموا كل ساعة من هذا الشهرالكريم واشتروا خيرات ربكم فيه بالصيام وذكر الله وكثرة الدعاء وقراءة كتابه المجيد، حتى لا تُغلق عليكم أبواب الجنان بلطفه ومنّه.

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“أدبوا أولادکم علی ثلاث خصال: حب نبیکم وحب أهل بیته وقراءة القرآن”. كنز العمال ١٦-ص٤٥٦

الشرح: يجب علينا أن نغرس في قلوب أطفالنا منذ الصغر حب النبي وأهل بيته الكرام عليه وعليهم السلام، ونعودهم على قراءة القرآن كثيرا.

الإمام الحسين عليه السلام:

“من صام ثلاثة أيام من شعبان وجبت له الجنة، وكان رسول الله شفيعه يوم القيامة”. الأمالي ٢٣

الشرح: طبعا هذا الصوم يجب أن يكون مع شروط العبادة وأهمها الولاية والكف عن معصية الرحمن والسعي في كسب رضاه سبحانه. ومن منا لا يتمنى شفاعة رسول الله صلی الله علیه وآله يوم الفزع الأكبر؟

الإمام السجاد عليه السلام:

“وان للعبّاس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه عليها جميع الشهداء يوم القيامة”. أمالي الصدوق -٥٤٨

جميع الشهداء في كربلاء أبلوا بلاء حسنا ولكن للعباس مقامات عالية لن يصل اليها أحدهم. يكفي خروجه من المشرعة عطشانا بعد تذكره لعطش الحسين عليه السلام ليرفع مقامه الى أعلى عليين

الإمام السجاد عليه السلام:

“الرضا بمكروه القضاء، أرفع درجات اليقين”. مستدرك الوسائل ٢-٤١٣

الشرح: اليقين أعلى درجات الإيمان، والرضا بالبلاء والمصائب في الدنيا أعلى درجات اليقين، لأنه ولو كان الصبر على البلاء صعبا جدا ولكن ما يجري علينا من البلاء اختيار ربنا، واختيار الرب أولى من اختيارنا وأحسن بحالنا.

أمیرالمؤمنین علیه السلام:

“شکر العالم علی علمه أن یبذله لمن یستحقه”. كنز الفوائد للكراجكي -٢٤٠

الشرح: من أهم مصادر الإنفاق أن ينفق الإنسان بعلمه على الآخرين، ولكن في هذا الحديث نقطة هامة يركز عليها أمير المؤمنين عليه السلام وهي أن تعلّم من يستحق ومن يريد التعلم لا للذي يفرّ من العلم ولا يقدّره.

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تمارینّ حلیما ولا سفیها، فانّ الحلیم يقليك والسّفیه يؤذيك”. الكافي-ج٢-ص٣٠١

الشرح: الجدال منهي عنه مطلقا، وهناك فرق بين البحث والجدال.. فالجدال مع العاقل اللبيب لا يؤدي الا الى غضبه وابطانه الشر لك وأما الجدال مع السفيه الجاهل فنتيجته تحقيرك وإذلالك.

الإمام الصادق عليه السلام:

“امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها”. خصال الصدوق -١٠٣

الشرح: كل الأعمال تتبع الصلاة، فالصلاة هي الأولى والأهم، لذلك فإن المعيار للموالي الملتزم أن يحافظ على الفرائض الخمسة في أوقاتها ان شاء الله.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“ربّ عزیز اذلّه خلقه، وذلیل اعزّه خلقه”. بحار الأنوار-٦٨-٣٩٦

الشرح: الخلق الحسن والصفات الحميدة ترفع الإنسان ولو كان وضيعا حقيرا، كما أن الأخلاق السيئة والصفات الخبيثة تضع الإنسان وتحقره ولو كان شريفا ذا حسب.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“خير الدنيا والآخرة مع العلم، وشرّ الدنيا والآخرة مع الجهل”. مشكاة الأنوار-١٣٦

الشرح: العلم أساس كل خير كما الجهل أساس كل شر، فأكثر الإختلافات والمجازر وحتى الحروب بين الطوائف والمدن تنشأ من الجهل، ولو قلنا من الكِبر فالكبر أيضا جهلٌ، لأن العالم لن يتكبر ولن يتجبر قطّ.

الإمام الباقر عليه السلام:

“و اللَّه ما ینجو من الذّنب الّا من أقرّ به”. نور الثقلين ٤-١٥٧

الشرح: كلنا مذنبون وكلنا نأمل العفو والمغفرة من ربنا، ولكن على المذنب أن يقرّ بذنبه أمام بارئه ويطلب منه بإلحاح أن يغفر له ليغفر له والله غفور رحيم. طبعا الإقرار فقط أمام الله لا أمام أي انسان

امام باقر علیه السلام فرمودند:

“یخرج بعد غیبة وحیرة، لا یثبت فیها على دینه الا المخلصون المباشرون لروح الیقین الذین اخذ الله میثاقهم بولایتنا وکتب في قلوبهم الایمان وایدهم بروح منه”.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يكون له غيبة  وحيرة يضل فيها الأمم ثم يقبل كالشهاب الثاقب يملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما”. الزام الناصب ج١-ص١٥٧

الشرح: لا شك أن كثيرا من الناس يتحيرون في أمره سلام الله عليه لأنهم يرون الظلم تلو الظلم يعم العالم أجمع، ولكن من يبقى ثابتا في أيام غيبته وحيرة الناس تكون له العاقبة المُثلى

الإمام الصادق عليه السلام:

“من مات منكم وهو منتظرٌ لهذا الأمر، كان كمن هو مع القائم في فسطاطه”. البحار ٥٢-١٢٦

الشرح: أجل، المؤمنون الملتزمون يتمنون ظهور الإمام بقلوبهم وأرواحهم وإذا ماتوا فيموتون على حب إمامهم وتنفطر أرواحهم شوقا اليه، فيكونون معه أحياءً وأمواتاً.. وهل الدين إلا الحب؟

الإمام الصادق عليه السلام:

“هو المفرّج الكرب عن شيعته، بعد ضنكٍ شديد وبلاءٍ طويل”. الغيبة للنعماني – ٤٣

الشرح: ايها الراعي! نحن في هجوم الأعداء تركنا المرعى وبقينا صامدين في منأى عن الكلأ ولن نعود اليه مادمت غائبا عنا فالأمان غائب معك يا أمان الضعفاء، فارفع الكرب عن شيعتك يا مولاي.

الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه:

“أنا خاتم الأوصياء، وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي”. الغيبة للطوسي -٣٤٦

الشرح: لا ريب أن الإمام المهدي عليه السلام يدعو معنا دائما للفرج، فرج شيعته ومحبيه وخلاصهم من الظالمين المستكبرين ولولا دعاؤه لنزل علينا بلاء أكثر ومصائب أفدح والى الله المشتكى.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من أنكر القائم من وُلدي أثناء غيبته، مات ميتة جاهلية”. منتخب الأثر-٢٢٩

الشرح: بسبب طول زمان الغيبة وكثرة الفساد في الأرض، ربما أنكر بعض المسلمين ظهور وقيام الإمام المهدي عليه السلام بعد حين، فيموت منكرا لإمام زمانه، فيكون كالذي يموت في الجاهلية.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“المؤمن مألوف، ولا خير في من لا يألف ولا يؤلف”. الكافي:٢-١٠٢

الشرح: المؤمن إجتماعي مألوف، يحب ويصادق غيره ولا يحب العزلة عن الناس، فالذي لا يحب الناس لا يحبونه وليس فيه خير وفائدة.

الإمام الصادق عليه السلام:
“ما يَقدِم المؤمن على الله عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب الى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه”. الكافي: ٢-١٠٠

الشرح: يتبين من الحديث أن أفضل الأعمال وأحبها عند الله الفرائض والواجبات اليومية، وأهمها الصلوات الخمسة، ثم يأتي بعدها في الفضل الخلق الحسن والمعاشرة الطيبة مع كل الناس.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“حُسن الخلق في ثلاث: إجتناب المحارم، وطلب الحلال، والتوسع على العيال”. مجموعة ورام ١-٩٠

الشرح: حسن الخلق لا يقتصر على المعاشرة الطيبة بل الأصل فيه، الإبتعاد عن المحرمات والسعي لاكتساب الرزق الحلال ثم التوسع على الأهل والعائلة حتى يعيشوا في رفاه ووئام.

رسول الله صلى الله عليه وآله:
“اتّق الله حيث كنت، وخالق الناس بخلق حسن، واذا عملت سيئة فاعمل حسنة تمحوها”. أمالي الطوسي ١٨٩-١

الشرح: البس لباس التقوى في كل زمان ومكان وعاشر الناس كل الناس بالخُلق الحسن. واذا ارتكبت إثما أو ذنبا فاعمل عملا صالحا حسناً حتى يمحو الله تلك المعصية بلطفه ومنّه.

الإمام المهدي عجل الله فرجه:

“فليعمل كلّ امرءٍ منكم بما يقرب به من محبتنا ويتجنب ما يُدنيه من كراهتنا وسخطنا”. الاحتجاج ٢-٣٢٤

الشرح: مما جاء في كتابه الى الشيخ المفيد يأمر الحجة المنتظر عليه السلام أصحابه وشيعته بأن يعملوا ما يقربهم اليهم ويحببهم اليهم ويتجنبوا الأعمال التي يكرههم ويوجب سخطهم سلام الله عليهم.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“لا يردّ القدر الا الدعاء، لا يزيد في العمر الا البرّ”. بحار الأنوار ج٧٤-ص١٦٨

الشرح: الدعاء في غاية الأهمية، فلربما ردّ القدر والقضاء الذي لا يُردّ الا بالدعاء الخالص. والبر بمختلف أصنافه كخدمة الإخوان وصلة الرحم والعطف على البائسين، يزيد في عمر الإنسان.

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“من خرج يطلب بابا من علم ليردّ به باطلا إلى حق أو ضلالة إلى هدى كان عمله ذلك كعبادة متعبّد أربعين عاما”. أمالي الطوسي -٦١٩

الشرح: واضح أن العلم الذي يرفع شأن الإنسان ويقربه كثيرا الى الله هو التفقه في الدين حيث يطلب فيه طالب العلم بابا الى هداية الناس من الظلمات الى النور وتبيين الحق لهم حتى لا يتجهوا صوب الباطل.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“لا تنظروا الى صغر الذنب، ولكن انظروا الى من اجترأتم!”. بحار الأنوار ٧٤-١٠٧

الشرح: الذنوب الصغيرة اذا ارتكبها الإنسان دون رادع تتحول الى الموبقات والآثام الكبيرة فلا تستخفوا بالذنوب مهما صغرت في أعينكم حتى لا تنجرّ الى ارتكاب الكبائر والعياذ بالله. استجير بالله من غضبه

الامام الصادق عليه السلام:

“ان الله يحشر الناس على نياتهم يوم القيامة”. وسايل الشيعة ١-٣٤

الشرح: اذا تيقنت من عمل أنه صالح ويقربك الى الله وعملته خالصا لوجهه، فإن الله يثيبك ويجزيك على ذلك العمل ولو أنه لم يكن صالحا حقا. طبعا عليك أن تدقق وتحقق حتى تصل الى العمل الصحيح حسب فهمك وعلمك.

الإمام الصادق عليه السلام:

“قال الله عز وجل: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن”. الكافي ٢-٣٥٠

الله اكبر! هذا الذي يؤذي مؤمنا واحدا يعلن الحرب على جبار السموات والأرض، فكيف بالذين يؤذون كثيرا من المؤمنين؟! لا يستطيع أحدٌ أن يتصور مدى عذاب هؤلاء الظالمين الا المنتقم الجبار. اللهم انتقم من الذين يؤذون أولياءك وأحباءك.

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن الله عز وجل يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالّته اذا وجدها”. الكافي ٢-٤٣٦

الله رؤوف بعباده ولا يحب لعباده الكفر ولا ارتكاب المعاصي والذنوب، بل يحب التوابين ويحب المستغفرين. فلنستغفر الله ونحن على أعتاب شهره المبارك حتى يجعلنا من زمرة التوابين.

الإمام الرضا عليه السلام:

“انما أُمروا بالصوم لكي يعرفوا الم الجوع والعطش، فيستدلّوا على فقر الآخر”. وسائل الشيعه٬ ج ٤ ص ٤

علة تشريع الصيام أو أحد أسبابه كما في الحديث أن يذوق الأغنياء مرارة الجوع والعطش، فيترحموا على الفقراء من بني جلدتهم وينفقوا عليهم.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“لو يعلم العبد ما في رمضان لودّ أن يكون رمضان السنة”. بحار الأنوار ج٩٣-ص٣٥

لا يمكن لأفكارنا الضيقة أن تصل الى فضل أيام شهر الله المبارك ولذلك نرى رسول الرحمة صلى الله عليه وآله يعترف بأنكم لو عرفتم فضل هذا الشهر عند الله لتمنيتم أن يكون رمضان طوال العام كله، فلنغتنم الفرصة في هذه الأيام المعدودة لنتقرب الى بارئنا وندخل في ميدان رحمته.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الصائم في عبادة الله، وان كان نائما على فراشه، ما لم يغتب مسلما”. أمالي الصدوق-ص٣٢٩

وهذا أكبر لطف للرب في حق عبده أثناء شهره المبارك حيث يكون الصائم المؤمن في حال عبادة مستمرة ولو كان نائما ويُكتب له الأجر حتى لو لم يقم بالذكرأوالتلاوة أو الدعاء، بشرط أن لا يغتاب المسلمين كي لا يُحبط أجره والعياذ بالله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من اكثر فيه (شهر رمضان) من الصلاة علي، ثقّل الله ميزانه يوم تخفف الموازين”. أمالي الصدوق-ص٩٣

لا تستهينوا بالصلاة على محمد وآل محمد فإنها تكفر الذنوب وفي هذا الشهر الفضيل يدعونا نبي الرحمة صلى الله عليه وآله أن نكثر من الصلاة عليه وآله الأطهار حتى يثقّل الله ميزان أعمالنا يوم القيامة.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا السهر والعناء”. نهج البلاغة – الحكمة ١٤٢

أجل، الذي يصوم عن الطعام والشراب ولكن لسانه وجوارحه لن تصوم فإن صيامه غير مقبول. بالطبع هذا الصوم أيضا مسقطٌ للتكليف ولكن ليس فيه روح الإيمان، وهكذا الذي يُحيي ليالي رمضان ولكن في اللهو واللعب وليس في البر والتقوى فإن إحياءه لا يفيده في شيء.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الصوم في الحرّ جهادٌ”. بحار الأنوار ج٩٦-ص٢٥٧

جميل جدا تشبيه رسول الرحمة صلى الله عليه وآله الصوم في الحر بالجهاد. وكل ذلك لكي يرتاح المؤمن نفسيا عندما يصوم في درجات الحرارة المرتفعة، فيعرف أن صومه أكثر أجرا وثوابا. وقد ورد عن حفيده الإمام الصادق عليه السلام: “من صام لله عز وجل يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ، وكّل الله به ألف ملَك يمسحون وجهه ويبشرونه”. طوبى لكم أيها الصائمون

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“قال الله تعالى: الصوم لي وأنا أجزي به”. وسائل الشيعة-ج٧ ص٢٩٤

لا يستطيع أحد أن يحصي ثواب الصوم إلا الله، فلا الملائكة المقربون ولا أولياء الله يستطيعون إحصاء هذا الأجر العظيم إلا رب العالمين. فبشرى لكم أيها الصائمون وطبتم غفر الله لكم.

الإمام الكاظم عليه السلام:

“دعوة الصائم، تُستجاب عند إفطاره”. بحار الأنوار-ج٩٢ص٢٥٥

هناك مواقع وساعات لاستجابة الدعاء حسب ما جاء في كلام المعصومين عليهم السلام، مثل ليلة الجمعة ووقت السحور وبعد الصلاة الواجبة وما بين طلوع الفجر الى شروق الشمس، ومنها عند الإفطار في أيام الشهر الفضيل.. فاغتنموها للدعاء.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من صام شهر رمضان، فاجتنب فيه الحرام والبهتان، رضي الله عنه وأوجب له الجنان”. بحار الأنوار -ج٩٦ ص٣٤٦

رسول الله صلى الله عليه وآله يضيف الى صيام شهر رمضان شرطين لو اتبعناهما فإن الله يوجب لنا الجنة ويا لهما من شرطين: الإجتناب عن كل ما حرم الله ثم البهتان. وبالرغم من أن البهتان جزء من تلك المحرمات إلا أنه الرسول أكّد عليه خاصة وذلك لخطورته والعياذ بالله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“طوبى لمن ظمأ أو جاع، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة”. وسائل الشيعة،ج٧-ص٢٩٩

ثقافة الجوع، منهج قويم من صميم الدين. ولذلك ورد في الأثر: “انما أُمروا بالصوم لكي يعرفوا الم الجوع والعطش، فيستدلّوا على فقر الآخر”، ولا شك أن من يستطيع الإنفاق على أهله يمكنه الإنفاق على الفقراء كي لا يبقى أثرٌ للجوع بينهم ويشتري لنفسه رضاه تعالى.

الإمام الرضا عليه السلام:

“من قرأ في شهر رمضان آيةً من كتاب الله، كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور”. بحار الأنوار،ج٩٣ص٣٤١

قراءة القرآن من أعظم القربات، وتزيد تألقا وأجرا في شهر رمضان حيث يكون ربيع القرآن، فإذا كانت قراءة آية فيه تعادل ختمة كاملة في غيره من الشهور فاغتنموا الفرصة لا يفوتكم هذا الأجر العظيم في شهر الخير والبركات

أميرالمؤمنين عليه السلام:
نوم الصائم عبادة، وصمته تسبيح، ودعاؤه مستجاب، وعمله مضاعف”. بحار الأنوار ٩٣-٣٦٠

حقا هذا شهر الخير والبركة (شهر رمضان)، فالصائم في عبادة مستمرة إن كان يقظا أو نائما، والله يستجيب دعاءه ويضاعف الثواب لكل عمل صالح يعمله خالصا لوجه الله من ذكر وقراءة وخدمة للعباد.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“”… وهو (شهر رمضان) شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتقٌ من النار”. الكافي، ج ٤، ص ٦٧

الشهر المبارك مغمور بالرحمة والخير والمغفرة من أوله الى آخره، فإن بدأ بالرحمة وانتصف بالمغفرة فالنتيجة نجاة الصائم الملتزم من النار.. اللهم اعتقنا من نار غضبك وأدخلنا في رحمة رضوانك يا كريم.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن أبواب السماء تُفتح في أول ليلة من شهر رمضان ولا تُغلق الى آخر ليلة منه”. بحار الأنوار ج٩٣ ص٣٤٤

شهر رمضان كله بشائر وخير ورحمة من الله وها هو رسول الرحمة صلى الله عليه وآله يبشرنا بفتح أبواب السماء واستجابة دعوات الداعين في هذا الشهر الى آخر يوم منه، فاستبشروا أيها المؤمنون.

الإمام الباقر عليه السلام:

“بُني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية”. الكافي ٤-٦٢

خمسة أشياء هي أساس الدين الإسلامي: الصلاة والزكاة والحج والصوم وآخرها الولاية، وما نودي بشيء مثل ما نودي بالولاية لأنه بدون الولاية تكون الأعمال كلها باطلة.

الإمام الباقرعليه السلام:

“إن لجُمَع شهر رمضان لفضلا على جُمع سائر الشهور كفضل رسول الله صلى الله عليه وآله على سائر الرسل”. ثواب الأعمال -ص٣٦

يوم الجمعة نهاره وليله ذو فضل عظيم يمتاز به على كل الجمع وفي كل الأشهر فالجمعة في حد ذاتها يوم عظيم، واذا كانت في شهر الخير والبركة فإنها تزداد تألقا وفضلا ورحمة وخيرا وبركة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

|الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله أمحق للخطايا من الماء للنار”. ثواب الأعمال ص ١٥٤

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

“ما بين الحق والباطل أربع أصابع، ما رأيت بعينيك فهو الحق، وقد تسمع بأذنيك باطلا كثيرا”. الخصال للصدوق، ص٤٤١

أربع أصابع يعني المسافة بين الأذن والعين. فما تراه بعينك فهو حق وأما ما تسمعه من الآخرين فيحتمل الصدق والكذب وكثيرا ما يكون كذبا وباطلا فاحذروا المسموعات.

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

“محمد وعلي أبوا هذه الأمة، فطوبى لمن كان بحقهما عارفا، ولهما في كل أحواله مطيعا”. بحار الأنوار ج٣٦-ص٩

محمد صلى الله عليه وآله وعلي عليه السلام لا ينفكان، فمن أطاع محمدا فعليه أن يطيع عليا ومن أراد رضا الله فعليه أن يُرضي محمدا وعليا ويطيعهما في كل الأحوال والأوضاع دون أن يكون له الخيرة من أمره،

الإمام الرضا عليه السلام:

“..ومن أعان فيه (شهر رمضان) مؤمنا، أعانه الله تعالى على الجواز على الصراط يوم تزلّ فيه الأقدام”. بحار الأنوار ج٩٣-ص٣٤١

كم من أجر لمن يعين مؤمنا ويفرج كربه ويفرح قلبه ويقضي حاجته. الأجر ليس بالشيء السهل وإن أرقى أجر يتمناه كل إنسان يوم تزل فيه الأقدام أن يجوز على الصراط ثابت القدم دون انحراف واعوجاج.

الإمام الصادق عليه السلام:

“صلة الرحم، منسأة في الأجل، محببة في الأهل”. الكافي ج٢-ص١٥١

ومن فضل الله على عباده أن يؤخر في أجلهم ويزيد في أعمارهم اذا تعاطفوا مع أهلهم وأقاربهم، وهذا لطف عميم، فالإنسان يحب أهله ويتودد اليهم ولكنه اذا كان لله فيأخذ أجره في الدنيا والآخرة، ويتحبب قطعا الى أهله وأقاربه.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أيها الناس: إن أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها باستغفاركم، وظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم”. أمالي الصدوق-ص١٥٤

انتم لستم أحرارا بل قد سجنتكم ذنوبكم فحاولوا أن تفكوا قيود سجنكم بالإستغفار، وظهوركم ثقيلة من ديون أوزاركم ومعاصيكم فخففوا ديونكم بطول السجود، فالسجود نهاية التذلل والخشوع لرب العالمين.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“أذكروا عند المعاصي، ذهاب اللذات، وبقاء التبعات”. عيون الحكم والمواعظ-٨٩

جملة عجيبة تهتز لها المشاعر وتتزلزل لوقعها القلوب المؤمنة. ها هو أميرالمؤمنين عليه السلام يطلب منا أن نتذكر عند ارتكاب المعاصي كيف أن لذة المعصية تزول بسرعة ولكن تبعاتها المادية والمعنوية تبقى لتكون كابوسا دائما لنا. استجير بالله

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“الحقّ اوسع الاشیاء فی التّواصف واضیقها فی التّناصف”. نهج البلاغة -خطبة ٢١٦

في ميدان الوصف والخطابة فإن توصيف الحق وتمجيد العدل له نطاق واسع ولكن في مقام العمل فإن تحقيق الحق والعمل به، صعب جدا ولذلك فإن مجاله لم يكن إلا ضيقا صعب المنال.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“غداً ترون أیامی ویُکشف لكم عن سرائري وتعرفونني بعد خلوّ مكاني وقيام غيري مقامي”. نهج البلاغة – خطبه ١٤٩

ستعرفونني بعد وفاتي وبعد ما ترون غيري والذي لا يليق له هذا المنصب الإلهي يجلس مكاني ويتحكم في أموركم، عندئذ ستعرفون أسرارا عن حياتي ما كنتم تعرفونها وتتحسرون على فراقي.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“صلّ الصلاة لوقتها المؤقت لها ولا تعجل وقتها لفراغ ولا تؤخرها عن وقتها لاشتغال واعلم أن كل شيء من عملك تبع لصلاتك”. نهج البلاغة – الوصايا ٤٠

من أهم ما يوصي أمير المؤمنين عليه السلام أهله وشيعته الصلاة في وقتها وأن لا يؤخروها لعمل فلا عمل أهم من الصلاة بل وكل عمل يتبع الصلاة في القبول، إن قُبلت قُبل ما سواها.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“اما وصيتي فأن لا تشركوا بالله جل ثناؤه شيئا، ومحمدا صلى الله عليه وآله فلا تضيعوا سنته. أقيموا هذين العمودين وأوقدوا هذين المصباحين”. نهج البلاغة – الوصايا ١٢

يبدو أن امامنا عليه السلام يخشى كثيرا من ضياع سنة رسول الله صلى الله عليه وآله بعد وفاته فيوصي أهله والمسلمين أن لا يشركوا بالله شيئا وأن يحيوا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله فإن التوحيد والسنة الصحيحة عماد المجتمع ومصباح الهداية.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“تعاهدوا أمر الصلاة وحافظوا عليها واستكثروا منها وتقربوا بها”. نهج البلاغة-خ١٩٩

الإهتمام البالغ في وصايا أئمة الهداة عليهم السلام للصلاة والمحافظة عليها ومراعاتها بشروطها والإتيان بها في أوقاتها والإكثار منها لأنها وسيلة التقرب المثلى الى الله تعالى.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ان من تمام الصوم اعطاء الزكاة يعنى الفطرة، كما ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله من تمام الصلاة”. وسائل الشيعة -٦/٢٢١

لا يتمّ الصوم إلا بالزكاة وهي إعطاء الفطرة للفقير حسب الحكم الشرعي، واللطيف تشبيه الإمام للزكاة بالنسبة للصيام، بالصلاة على محمد وآل محمد فبدونها تكون الصلاة باطلة.. صلوا على محمد وآله.

الإمام الكاظم عليه السلام:

“إن أهل الأرض لمرحومون ما تحابّوا وأدّوا الأمانة وعملوا بالحق”. وسائل الشيعة-ج٩،ص٢٥

جميع سكان الكرة الأرضية – بغض النظر عن معتقداتهم – يكونون في نطاق الرحمة المستدامة الإلهية  بثلاثة شروط: المحبة فيما بينهم، واداء الأمانة، والعمل بالحق والعدل.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من أتاه أخوه المسلم، فأكرمه فإنما أكرم الله عزّ وجلّ”. الكافي، ٢-٢٠٦

ما رأيت وصفا أبلغ من إكرام الإنسان لأخيه المسلم، أكثر مما جاء في هذا الحديث حيث يشبه إكرامه لأخيه كإكرامه لله عز وجلّ. والإكرام ليس فقط إحتراما بل قضاء حاجته والإحسان اليه بما يستحقه.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“أيها الناسُ غيرُ المَغْفولِ عنهم، والتارِكون المأخوذَ منهم، مـا لي أراكم عن الله ذاهبين، والى غيرهِ راغبين”. نهج البلاغة – خ ١٧٥

الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا.. انتبهوا أنهم كانوا غافلين لاهين ولكن هناك من يكتب كل أعمالهم وأفعالهم بكل دقة لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فلماذا لا نستفيق ولم لا نتقرب الى بارئنا؟!

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما من صلاة يحضر وقتها الا نادى ملَك بين يدي الناس: ايها الناس قوموا الى نيرانكم التي اوقدتموها على ظهوركم فأطفئوها بصلاتكم”. أمالي الصدوق – ٤٩٦

اقامة الصلاة تطفئ نيران المعاصي، اذن ينبغي إقامتها في أول وقتها حتى تُمحى ذنوبنا التي تثقل ظهورنا.

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“أکثر ما تلج به أمتی الجنة تقوی الله وحسن الخق”. الوسائل ج/8 ص504.

خصلتان كافيتان لدخول الجنة وما أصعبهما: التقوى بحيث يطيع المرء الله ورسوله ولو خالفه كل البشر، والثانية ان شاء الله أهون وهي التخلق بالأخلاق الحسنة. بشراكم أيها المؤمنون المتقون.

الإمام الرضا عليه السلام:

“إنما جعل يوم الفطر العيد ليكون للمسلمين مجتمعا يجتمعون فيه، ويبرزون لله عزّ وجلّ فيمجدونه على ما منّ عليهم”. وسائل الشيعة ٧-٤٨١

الفطر عيد للإجتماع، ليجتمع جميع المسلمين بكل فئاتهم وطوائفهم فيه فيمجدوا ربهم ويثنوا عليه ويبالغون في الحمد والشكر لهذه المنة العظمى.

الإمام الصادق عليه السلام:

“الإحسان أن تحسن صحبتهما (الوالدين) وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه…”. الكافي -٢-١٥٧

حسن صحبة الوالدين يعني حسن المعاشرة والبشاشة والتواضع والرحمة لهما، وأن تبادر برفع حاجتهما قبل أن يسألاك عنها.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم”. الكافي ٢-١٦٥

اذا كنت تحب أن تعظم ربك وتجلّله، فاحترم الشيبة المسلم أي الكبير في السن وذلك بتكريمه والتواضع له واحترامه ورعاية الأدب معه خصوصا اذا كان أحسن عبادة وأكثر علما وعملا.

الإمام الصادق عليه السلام:

“المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشه ولا يعده عدة فيخلفه”. الكافي ٢-١٦٦

عينه: يعني أنه بصره الذي يبصر به، أو أنه نفسه مبالغة في الصفات المشتركة ولذلك يتفق معه في كل خير ويجنب أخاه كل شر.

الإمام الصادق عليه السلام:

“والله ما عُبد الله بشيء أفضل من أداء حقّ المؤمن”. الكافي ٢-١٧٢

يعني أن أداء حقوق المؤمنين أهم من أداء جميع العبادات، فلا شيء أكثر إحتراما عند الله من المؤمن.. والعجيب أن الإمام عليه السلام يحلف بالله للتأكيد على هذا الأمر الهام.

الإمام الباقر عليه السلام:

“يا خيثمة، أبلغ موالينا أنا لا نغني عنهم من الله شيئا إلا بعمل، وأنهم لن ينالوا ولايتنا إلا بالورع”. مشكاة الأنوار – ٤٦.

ليس مجرد التفوه بحب العترة أو الولاء لهم مغنيا عن عذاب الله، فالولاية يجب أن تكون مقرونة بالعمل والتقوى وإلا فإنها ليست ولاية بل مجرد إدعاء!

الإمام الرضا عليه السلام:

“ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية”. وسائل الشيعة ٦-١٨١

اعتدنا منذ الصغر أن نقرأ القرآن قبل طلوع الشمس بضع صفحات وهاهو الإمام عليه السلام يوصينا بتلاوة خمسين آية على الأقل بعد التعقيبات، لأن القرآن عهد الله الى الناس.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من لزم الإستغفار، جعل الله له من كلّ همٍّ فرجا ومن كلّ ضيقٍ مخرجا”. بحار الأنوار،٩٣-٢٨٤

الإستغفار يفتح أبواب الخير على الإنسان. يكفي قوله تعالى في فضله: “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا”.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ثلاث لا يضر معهن شيء: الدعاء عند الكربات، والاستغفار عند الذنوب، والشكر عند النعمة”. أمالي الطوسي، ٢-٢٠٧

الإمام الصادق عليه السلام:

“أوصيك بتقوى الله، والورع والعبادة وطول السجود وأداء الأمانة وصدق الحديث وحسن الجوار”. وسائل الشيعة،١٢-٢٧١

من وصايا الإمام لكُثير بن علقمة: اولا التقوى، فتقوى الله أهم من كل شيء، ثم العفة والعبادة بمعناها الأوسع فحتى الذكر والتفكر في خلق الله ومحاولة الإحسان الى عباد الله من العبادة، وكذلك طول السجود واداء الأمانة والصدق في الكلام والإحسان الى الجار.

الإمام الباقر عليه السلام:

“ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين: أن يقروا له بالنعم فيزيدهم وبالذنوب فيغفرها لهم”. الكافي، ٢-١٨٤

الإقرار بالنعم يعني معرفة المنعم والشكر له على نعمه، “لئن شكرتم لأزيدنكم” وأما الإقرار بالذنوب أي الإعتراف بها مجملا وهو الندامة، والندامة هي التوبة، والتوبة تستوجب غفران الذنوب.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إذا كان يوم القيامة ونصب الصراط على شفير جهنم لم يمر عليه إلا من معه كتاب ولاية علي بن أبي طالب”. مناقب ابن المغازلي -١٥٩

هذا من المخالفين ويعترف بأنه لا يجوز أحد الصراط الا ومن له صكٌّ وجواز من علي بن أبي طالب عليه السلام. فاستبشروا أيها الموالون.

الإمام الباقر عليه السلام:

“والله ما معنا من الله براءة ولا بيننا وبين الله قرابة… ولا نتقرب إلى الله إلا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعا لله تنفعه ولايتنا، ومن كان منكم عاصيا لله لم تنفعه ولايتنا”. الكافي، ٢-٧٥

مع الأسف هناك من الخطباء من يُجرّء الناس على ارتكاب المعاصي ظنا منه أن مجرد اننا نوالي الأئمة بالكلام يكفينا من سخط الله. لا، ليس كذلك أبدا! الولاية والشفاعة خاصة بالمطيعين الذين يعملون الصالحات وهم مؤمنون.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“من كرم المرء بكاؤه على ما مضى من زمانه وحنينه الى أوطانه وحفظه قديم إخوانه”. بحار الأنوار ٧٤-٢٦٤

يحسن البكاء على ما مضى من الزمان بسبب عدم استغلاله الوقت للعلم والعمل الصالح، ومن الكرم الحنين الى الوطن وحفظ الأصدقاء الماضين: ما الحب الا للحبيب الأول.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من فُتح له باب خير فلينتهزه، فإنه لا يدري متى يُغلق عنه”. بحار الأنوار ٧٧-١٦٥

علينا أن ننتهز فرص الخير التي هي في الحقيقة من أروع نعم الله علينا لكي نعمل الحسنات ونحسن الى الناس، لأن هذه الفرصة نفحة من نفحات الله لا تأتي دائما.

الإمام الكاظم عليه السلام:

“إياك والكسل والضجر فإنهما يمنعاك حظّك من الدنيا والآخرة”. مواعظ الصدوق -ص١٠٨

الكسل هو التثاقل عن أمر ما والقعود عن إتمامه، وأما الضجر فهو قلة الصبر على الأمور والملل من عملٍ ما.. هاتان الخصلتان تحرمان المرء من خير الدنيا والآخرة.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“بقية عمر المرء لا ثمن لها، يُدرك بها ما فات، ويُحيي بها ما أمات”. مجموعة ورام ١-٣٦

الإنسان بعد أن جاوز سنوات الشباب واكتمل عقله فإن لما بقي من عمره لا يقدر بثمن، حيث يستطيع إدراك ما فاته من الحسنات وإحياء ما أماته في نفسه من المكرمات.

الإمام الصادق عليه السلام:

“الأيام ثلاثة فيوم مضى لا يدرك ويوم الناس فيه فينبغي أن يغتنموه وغد إنما في أيديهم أمله”. تحف العقول٣٢٤

ما فات مضى وما سيأتيك فأين ** قم فاغتنم الفرصة بين العدمين

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“يا ابن آدم، كن وصيّ نفسك واعمل في مالك ما تؤثر أن يُعمل فيه من بعدك”. نهج البلاغة – كلمة٢٤٦

لماذا توصي أن يُصرف مالك من بعدك في الخيرات، اصرف أموالك في الخير وأنت حي لتقدم الحسنات والخيرات لنفسك فتجدها عند الله جاهزة بعد وفاتك وتلقى ربك راضيا مرضيا.

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تقطع النهار بكذا وكذا فإن معك من يحفظ عليك”. لئالئ الأخبار ١-١٤

لا تقطع يومك بأشياء تافهة ولا تصرف عمرك الثمين في أمور غير مفيدة لأن معك من الملائكة من يسجلون كل أعمالك وأقوالك وأفعالك!

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن أهل الجنة لا يندمون على شيء من أمور الدنيا إلا على ساعة مرّت بهم في الدنيا لم يذكروا الله فيها”. لئالئ الأخبار١-١٥

المؤمن يجب أن يكون دائما في ذكر الله، ليس الذكر اللفظي فحسب بل أن يتذكر ربه فيخشاه ويتجنب غضبه ويكسب رضاه.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“طوبى لمن أنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله”. تحف العقول -٣٠

السعادة لمن ينفق الزيادة من ماله في سبيل الله ويمسك نفسه عن الكلام الزائد.

الإمام الرضا عليه السلام:

“من جلس مجلسا، يُحيى فيه أمرنا، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”. عيون اخبار الرضا ١-٢٩٤

كل مجلس يجتمع فيه المؤمنون يجب أن يذكر فيه الله أو تُحيى فيه مسألة الولاية التي هي أمر آل محمد صلى الله عليه وآله، واحياء الأمر هو بعينه ذكر الله، والمجلس لا ينحصر في مكان ما فنحن الآن نتذاكر أحاديثهم ونحيي أمرهم ان شاء الله.

الإمام الرضا عليه السلام:

“من فرّج عن مؤمن فرّج الله عن قلبه يوم القيامة”. الكافي، ٢-١٦٠

من أهم وأعظم الأعمال الحسنة عند الله عز وجل إعانة المؤمن وكشف ضره وقضاء حاجته، وما أعظم أن تفرج عن مؤمن، فيفرج الله عنك يوم لا ينفع مال ولا بنون.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من واسى الفقير من ماله وأنصف الناس من نفسه، فذلك المؤمن حقا”. الكافي ٢-١٤٨

الأموال كلها لله ونحن مجرد أمناء على أموال الله فعلينا أن نقسمها بيننا وبين الفقراء. قال تعالى: ”وفي أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم“، ويجب مراعاة الناس كلهم بالإنصاف في جميع التعاملات اليومية لنكون حقا مؤمنين.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن من أخلاء المؤمن خليل يقول له: أنا معك حيا وميتا، وهو عمله”. بحار الأنوار ٧١-١٧٦

الصديق الذي لا يتخلى عنك في الحياة وبعد الممات هو عملك، فحاول أن يكون صديقا مشفقا لا عدوا لدودا وذلك بإتيان الصالحات وتجنب السيئات.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“ليس عمل أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من الصلاة، فلا يشغلنّكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا”. الخصال -٦٢١

الصلاة عمود الدين وعماده وقوامه وهي رمز العبادة، فحذار أن تقول للصلاة: كنت مشغولا! فلا عمل أهم وأحب الى الله من اتيان الصلاة في وقتها.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ويح من غلبت واحدته عشراته”. الأمالي – ١٨٣

الواحدة كناية عن الذنب والعشرة كناية عن الحسنة. قال تعالى: ” من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يُجزى الا مثلها“ أي أن الويل والثبور لمن زادت سيئاته حتى طغت على حسناته بالرغم من ان النسبة بينهما ١٠:١

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“شتان بين عملين: عمل تذهب لذته وتبقى تبعته، وعمل تذهب مؤونته ويبقى أجره”. نهج البلاغة ٢-١٧٠

العمل للدنيا ربما كان لذيذا مشهيا بعض الوقت ولكنه سرعان ما تزول لذته ولكن تبعاته لن تزول، وأما العمل للآخرة فلربما انتهى مفعوله ظاهرا ولكنه يبقى دائما أبدا ونحصده يوم الخلود.

الإمام الباقر عليه السلام:

“من أطاع الله وأحبنا فهو ولينا، ومن عصى الله لم ينفعه حبنا”. أمالي الطوسي ١-٣٠٢

المحب لمن يحب مطيع.. فمن يدعي حب أهل البيت عليهم السلام فعليه أن يثبت ذلك بإطاعة الله ومن دون الإطاعة فإن حبه لا يفيده في شيء أبدا.

الإمام الباقر عليه السلام:

“بادر بانتهاز البُغية عند امكان الفرصة، ولا إمكان كالأيام الخالية مع صحة الأبدان”. البحار ٧٨-١٤٤

اغتنم الفرصة في حياتك عندما تكون مؤاتية لعمل ما تريد من الخير، ومن أحسن الفرص أن تكون سالما معافى وفارغ البال، مثلما كنت في إجازة أو عطلة أو تقاعد.


الإمام الصادق عليه السلام:

“إنَّ الله عزَّ وجلَّ يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها”. الكافي ٢-٤٣٦

الله هو التواب الرحيم، لا يريد لعباده الكفر ولا الفسق ولا العصيان بل يريد أن يطهرهم من دنس الفسوق ورجس العصيان والجحود، وانه ليفرح لعبده المؤمن اذا تاب ورجع اليه فتوبوا الى الله أيها المؤمنون توبة نصوحا.

الإمام الصادق عليه السلام:
“من استوى يوماه فهو مغبون”. أمالي الصدوق -٣٩٦

نعم.. نحن الخاسرون اذا استوى يومان من أيام عمرنا، فعلينا أن نجدّ كل يوم لنكون أقرب الى الله من الذي قبله وأن نستفيد من الحياة الدنيا لأجل الحياة الخالدة. ولذا قيل للقيامة يوم التغابن.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن لله في أيام دهركم نفحاتٌ، الا فترصّدوا لها”. البحار ٧٨-١١٣

خلال أيام عمركم، ربما تهبّ عليكم نفحات رحمانية لتغير حالكم الى الأفضل، استغلوا هذه اللحظات المباركة واستفيدوا منها للتقرب الى بارئكم.

الإمام الباقر عليه السلام:

“إياك والتفريط عند إمكان الفرصة، فإنه ميدانٌ يجري لأهله بالخُسران”. البحار ٧٨-١٦٥

الفرص لا تأتي دائما، فإذا سنحت لك الفرصة فاغتنمها لأن هذا المجال، مجالٌ تسري فيه الخسارة لأهله إن لم يستفيدوا من الفرص المؤاتية.

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

“الفرصة سريعة الفوت، بطيئة العود”. بحار الأنوار ٧٨-١١٣

الإمام يصرّح والتجارب تثبت أن الفرص لن تأتي دوما، فإن جاءت الفرصة فاستقبلوها بالعمل الجادّ المثمر لأنها اذا ذهبت، لن تعود إلا بشقّ الأنفس.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“كن على عُمرك أشحَّ منك على درهمك ودينارك”. بحار الأنوار،ج٧٤ ص٧٥

لا تبخل على أموالك ودنانيرك بقدر بخلك على عُمرك.. فلا تصرف عمرك في الباطل وادخره لأعمال الخير حتى تصلح به آخرتك وحياتك الأبدية.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ان أُجّلت في عمرك يومين فاجعل أحدهما لأدبك لتستعين به على يوم موتك”. الكافي ١-٥١٠

صحيح أن الإنسان لا يعلم متى يموت ولكن عليه أن يكون دائما في طلب العلم والأدب وأن يزين عمره بالأخلاق الحسنة والسجايا الكريمة حتى يكون يوم موته يوم فرحه وسروره.

الإمام الكاظم عليه السلام:

“ليس منا من لم يحاسب نفسه كل يوم”. تحف العقول- ٤١٧

علينا أن نحاسب أنفسنا ونرى ما عملناه في يومنا من خير وشر فنتوب عن شرورنا ونشكر الله على ما هدانا الى الخير. فالنفس أمارة بالسوء ولابد من محاسبتها وإلجامها.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“اعملوا الخير تكونوا من أهله، ولا تكونوا عُجُلا مذاييع”. الكافي ٢-٢٢٥

نهى الإمام عن العجلة والتسرع في الأمور بل على انسان أن يتأنى وينظر في العواقب، وأما المذاييع جمع المذياع، فنهى الإمام أن يكون الإنسان مذياعا وناشرا للفتنة والشر ومشعلا نيران الفتنة في المجتمع، بل عليه أن يكون ناشرا وعاملا للخير.

الإمام الجواد عليه السلام:

“ثلاثٌ يبلغن بالعبد رضوان الله: كثرة الإستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة”. بحار الأنوار ٧٥-١٨١

كلنا نحب أن نكسب رضا الله تعالى، والإمام يجيبنا بأننا نصل الى رضوان الله بكثرة الإستغفار من ذنب أو من غير ذنب، والتواضع وحسن المعاشرة وأخيرا كثرة الصدقة للفقراء وأعمال الخير.

الإمام الجواد عليه السلام:

“لا تكن ولياً لله تعالى في العلانية، وعدواً له في السر”. بحار الأنوار ٧٥-٣٦٥

ليس من شأن المؤمن أن تكون له إزدواجية في السر والعلن، بل يجب أن يكون سرّه نفس علانيته فلا يتظاهر بالإيمان والزهد أمام الناس ويرتكب الموبقات في الخفاء!

الإمام الجواد عليه السلام:

“اتئد تصب أو تكد”. بحار الأنوار ٦٨-٣٤٠

التؤدة هي التأني والتمهل والرزانة. تصب أي تصل الى مبتغاك. وتكد أي تكاد تصل. أي انك لو تمهلت وتعقلت ولم تتسرع فستصل إلى مبتغاك أو تقترب منه.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ألا إن شر أمتي الذين يُكرَمون مخافة شرهم، ألا ومن أكرمه الناس اتقاء شره فليس مني”. تحف العقول -٥٩

مع الأسف هناك الكثيرون ممن يخشاهم الناس من كلامهم اللاذع أو صفاتهم الخبيثة وأعمالهم القبيحة فيكرمهم الناس خوفا وحذرا.. هؤلاء شر الناس والرسول صلى الله عليه وآله بريء منهم.

الإمام الباقر عليه السلام:

“من أحبّ عباد الله الى الله المحسن التواب”. وسائل الشيعة ١٦-٧٦

الإحسان الى الناس من أقرب القربات الى الله، ولكن ربما يدخل في قلب المحسن الغرور، فليتب الى الله كثيرا وليتواضع الى عباد الله حتى يحبه الله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ولا يجدها عاقٌّ”. بحار الأنوار ٧٤-٦٢

ألف سنة المسافة بين من يعق والديه والجنة.. طبعا إن كان رجلا صالحا مؤمنا!! فالحذر الحذر من أن تنسوا والديكم بالبر والإحسان اليهما فرضاهما رضا الله.

الإمام الصادق عليه السلام:

“العافية نعمة خفيّة، إذا وُجدت نُسيت وإذا فُقدت ذُكرت، والعافية نعمة يعجز عنها الشكر”. مكارم الأخلاق -٣٢٧

صدقت يا مولاي؛ نحن لا نعرف معنى العافية إلا إذا فقدناها وانها حقا أعظم النعم المادية على الإطلاق.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“رحم الله امرءاً سمع حكما فوعى، ودُعي الى رشاد فدنا”. خطبه٧٤ – نهج البلاغة

الحكمة ضالة المؤمن، يقتفي أثرها أينما وُجدت، والحكم كما في الحديث الغرض منه كلمة حكيمة، وبالطبع اذا دُلّ المؤمن على طريق هداية فإنه يتبعها.

الإمام الباقرعليه السلام:

“اصبروا على أداء الفرائض وصابروا على أذية عدوكم ورابطوا إمامكم المنتظر”. ينابيع المودة-٤٢١

أداء الفرائض والأحكام الشرعية يحتاج الى الصبر والتحمل خاصة في زمن الفسق والفجور، ولابد من الصبر أمام أذية الأعداء المتربصين بنا، والأهم أن نكون في أهبة الإستعداد لقيام إمامنا المهدي المنتظر روحي فداه.

الإمام الباقرعليه السلام:

” لا يسلم احد من الذنوب حتي يخزن لسانه”. تحف العقول-ص٢٩٨

اللسان سبب أكثر المعاصي فمن يصون لسانه فقد صان وحفظ قلبه. فباللسان تتم الغيبة والكذب والإفساد في المجتمع والنميمة والخيانة والنفاق والفتنة، وربما أدى الى القتل والسجن والتشريد.

الإمام الباقر عليه السلام:

“اوشك دعوة وأسرع إجابة، دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب”. الكافي ٢-٥٠٧

وهذا أيضا من كرم أكرم الأكرمين وأرحم الراحمين أن يقضي حاجة انسان مؤمن، وهو لا يعلم أن أخاه المؤمن قد دعا له دون علمه. فلا تنسوا الدعاء لإخوانكم بظهر الغيب حتى يُستجاب بإذن الله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الدعاء مخّ العبادة، وما من مؤمن يدعو الله إلاّ استجاب له إما أن يعجّل له في الدنيا أو يؤجّل له في الآخرة”. عدة الداعي -٣٤

عندما قال تعالى: “أدعوني أستجب لكم” فإنه قطعا يستجيب لنا، فالدعاء مناجاة المحبوب مع الحبيب، ولكن إن لم تكن الإجابة في الدنيا ففي الآخرة ثواب الدعاء وأجره لن يضيع فأكثروا من رصيدكم عند الله بالدعاء.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من زار أخاه المؤمن في منزله لا حاجة منه إليه كُتب من زوار الله، وكان حقيقاً على الله أن يكرم زائره”. بحار الأنوار ٧٢-٣٦٤

ومن المستحبات تزاور المؤمنين والأقارب فيما بينهم خصوصا في الأعياد، فزوروا إخوانكم في الدين خالصا لوجه الله حتى يُكرمكم الله يوم الحساب.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“أقربكم مني غدا في الموقف أصدقكم للحديث وأدّاكم للأمانة وأوفاكم بالعهد وأحسنكم خلقا”. بحار الانوار ٧٤-١٥١

من لا يحب ان يكون اقرب الناس الى رسول الرحمة صلى الله عليه وآله؟ اذن كونوا اصدق الناس في الكلام واشدهم اداء للأمانة واكثرهم وفاء بالعهود واحسنهم اخلاقا والطفهم معاشرة.                     

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“الدنيا ساعة فاجعلوها طاعة”. بحار الأنوار ج٦٧-ص٦٨

كلمة قصيرة ذات معنى كبير وعظيم.. حقا انها ساعة فالعمر يمضي بسرعة فائقة، فلو لم نغتنم الفرصة نصبح نادمين خاسرين يوم الحساب.. فلنجعلها طاعة لرب العباد ليرضى عنا ويغفر لنا


الإمام الصادق عليه السلام:

“أيها الناس، انه من نظر في عيب نفسه اشتغل عن عيب غيره، ومن رضي برزق الله لم يأسف على ما في يد غيره”. الكافي ٨-١٨

حقا كلنا عيوب ومن لا يرى عيب نفسه فهو أعمى أو ضالّ. تكفينا عيوبنا فلنفكر لإصلاح أنفسنا بدلا من الإستهزاء بالآخرين، ولنرضى بما رزقنا الله ونقنع مهما كان رزق الأخرين أكثر وأوفر.

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تُشعروا قلوبكم الإشتغال بما قد فات، فتشغلوا أذهانكم عن الإستعداد لما لم يأت”. الكافي ٢-٣١٦

نعم.. ما الفائدة في التفكر بما قد فات وقد مضى وأصبح في خبر كان؟ فالمؤمن لا بدّ أن يفكر في القادم ويستعدّ للقاء ربه بالخير والعمل الصالح ان شاء الله.

الإمام الهادي عليه السلام:

“الحكمة لا تنجع في الطباع الفاسدة”. بحارالانوار، ج72، ص300.

كأن الحكمة تحتاج الى أرض خصبة تنبت فيها، فالقلب السليم هو الذي يحتضن الحكمة لا القلوب الفاسدة التي تشمئز من المعرفة وتحب البقاء دائما في أجواء الفساد والذنب.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“لمتان: لُـمّةٌ من الشيطان ولمة من الملَك، فلُمّة الملك الرقة والفهم، ولمة الشيطان السهو والقسوة”. الكافي ٢-٣٣٠

اللمة هي ما يخطر في القلوب ويهم الإنسان به، «فلمة الملك الرقة والفهم» اي ان الملك يلقي الخير في القلب، والنتيجة رقة القلب وصفاؤه والتمايل الى الخير، وكذا لمة الشيطان إلقاء الوساوس في القلب، ونتيجتها السهو عن الحق والغفلة عن ذكر الله وقساوة القلب.

الإمام الصادق عليه السلام:

“إنه يوم الغدير ليوم صيام وقيام وإطعام وصلة الاخوان، وفيه مرضاة الرحمن، ومرغمة الشيطان”. إقبال الاعمال: 466

يوم الغدير لا يضاهيه يوم في الفضل على الإطلاق، ففي هذا اليوم المبارك أتم الله نعمته على العباد واكتمل الدين ونُصب أميرالمؤمنين، ولذا فإنه مرضاة للرحمن وبؤس للشيطان وأفضل عيد للإنسان.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع علياً فقد أطاعني، ومن عصى علياً فقد عصاني”. مستدرك الحاكم ٣-١٣٠

اطاعة رسول الله اطاعة الله تعالى، فمن لا يطيعه فهو كافر حسب النص وإطاعة علي عليه السلام واجبة مثل إطاعة الرسول صلى الله عليه وآله، فمن لا يطيع عليا فهو متخلف عن رسول الله وعاصٍ له.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“يوم غدير خم أفضل أعياد أمتي، وهو اليوم الذي أمرني الله تعالى ذكره بنصب أخي علي بن أبي طالب علما لأمتي يهتدون به من بعدي”. امالي الصدوق-١٠٩

نعم.. عيد الغدير أفضل وأجلّ الأعياد حسب قول صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله لأنه يوم اكمال الدين واتمام النعمة على المسلمين، ويوم أصبح عليٌّ خليفة رسول الله بأمر الله على العباد والبلاد.

الإمام الصادق عليه السلام:

“إياكم أن يحسد بعضكم بعضا، فإن الكفر أصله الحسد”. تحف العقول-٣١٦

نعم.. ابليس حسد آدم عليه السلام فكفر بالله فأخرجه الله من الجنة. والحسد يؤدي الى الكفر بنعم الله أيضا. فعلى المؤمن أن يقنع بما قسم الله له ولا يحسد الآخرين فيما رزقهم ربهم.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“يا كميل قل الحق على كل حال، ووازر المتقين، واهجر الفاسقين”. بحار الأنوار ج٧٤ص٢٦٩

وازر: عاون وساعد. أول الوصايا قول الحق مهما بلغ الأمر ثم مساعدة أهل التقوى والإبتعاد عن الفاسقين والمتجاهرين بذنوبهم وعصيانهم، والعياذ بالله.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“العاقل إذا تكلم بكلمة أتبعها حكمة ومثل، والأحمق إذا تكلم بكلمة أتبعها حلفا”. شرح النهج لابن أبي الحديد ج٢٠ص٢٨٩

ذكرني القول المنسوب للإمام عليه السلام بكثير من عامة الناس الذين اعتادوا أن يؤكدوا على أقوالهم بالحلف. و كأن المخاطب لا يصدقهم إلا بالأقسام الغليظة! ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم.

الإمام الباقر عليه السلام:

“إن المؤمنَين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه، فما تزال الذنوب تتحات عنهما كما تتحات الورق عن الشجر، والله ينظر إليهما حتى يفترقا”. الكافي ٢-١٨٠

يا لرحمة ربنا وشدة مغفرته لنا، فحتى المصافحة بين المؤمنين يجعل فيها تلك النعمة العظمى، نعمة غفران الذنوب كما تتساقط الأوراق من الشجر فصل الخريف، وأهم من ذلك نظر الرب اليهما نظرة رحمةٍ وإحسانٍ ولطفٍ وغفران.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إياك والمجاهرة بالفجور، فإنها من أشدّ المآثم”. المستدرك ١١-٣٦٨

مع الأسف هناك بعض الناس يفتخرون اذا ارتكبوا منكرا وكأنه نوع من الشجاعة والعياذ بالله، ومثل هذا العمل أشدّ عند الله وأكبر ذنبا من العمل نفسه.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ثلاث من كن فيه كان سيدا: كظم الغيظ والعفو عن المسيء والصلة بالنفس والمال”. تحف العقول -ص ٣١٨

سيد القوم، شريفهم ورئيسهم.. وللوصول اليه لابد من خصال أهمها كظم الغيظ عند الغضب والعفو عند المقدرة، واما الصلة بالنفس فمثل التزاور والسؤال عن الأرحام والأحباب والصلة بالمال الإحسان المادي الى الناس عامة والى الأرحام خاصة.

الإمام الصادق عليه السلام:

“اذا کان یوم القیامة بعث الله عزوجل العالم والعابد، فاذا وقفا بین یدی الله عزوجل قیل للعابد: انطلق الی الجنة وقیل للعالم: قف تشفّع للناس بحسن تأدیبك لهم”. علل الشرايع -٣٩٤

العابد يدخل الجنة لعبادته ولكن شتان بينه وبين العالِم الذي تحمل المشاقّ في سبيل هداية الناس وتثقيفهم وتعليمهم الكتاب والحكمة، فإنه شافعٌ لتلامذته الصالحين.

رسول الله صلی الله علیه وآله:

“اعدلوا بین أولادکم کما تحبون أن یعدلوا بینکم فی البر واللطف”. مكارم الأخلاق -٢٢٠

العدالة والمساواة بين الأطفال يجب أن لا تقتصر على الجوانب المادية، بل الجوانب المعنوية والخُلقية أيضا، كي تقضوا على الكراهية والغيرة والعنف فيما بينهم، ويكبروا على المحبة والتسامح واللطف.

الإمام الرضا عليه السلام:

“الامام البدر المنير، والسراج الزاهر، والنور الساطع، والنجم الهادي في غياهب الدجى وأجواز البلدان والقفار، ولجج البحار”. الكافي ١-٢٠٣

والأجواز جمع الجوز: وهو وسط كل شيء، والجيزة: الناحية، والمراد بها من ما بين البلدان والقفار أي الأرض الخالية. فالإمام هو النور وهو الضياء وهو الشمس وهو القمر الذي يهدي الناس ويخرجهم من ظلمات الباطل الى نور الحق والإيمان.

الإمام الرضا عليه السلام:

“يا دعبل، من ذرفت عيناه على مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشره الله معنا في زمرتنا”. بحار الأنوار ٤٥-٢٥٧

الإمام عليه السلام يطلب من دعبل أن ينشده شعرا من عنده في مصابهم ثم يبشره بأن من يبكي في مصابهم حبا لهم وإطاعة لأمرهم فإن الله يحشره معهم وفي زمرته. ويا لها من بشارة عظيمة.

أفاطم لو خلت الحسين مجدّلاً وقد مات عطشاناً بشـط فرات

إذن للطمت الخدّ فاطم عنــده وأجريت دمع العين بالوجنات

الإمام الرضا عليه السلام:

“كان أبي صلوات الله عليه إذا دخل شهرُ المحرّم لا يُرى ضاحكاً، وكانت كآبته تَغلِب عليه”. أمالي الصدوق -١١١

من البدع المُحزنة حقا أن يفرح المؤمنون أول شهر محرم الحزن بحجة أول السنة، فإن أئمتنا عليهم السلام عندما يهل هلال محرم يبدو الحزن على محياهم والدموع في أعينهم والكآبة غالبة عليهم.

الإمام الرضا عليه السلام:

“إن سرّك أن تكون معنا فى الدرجات العلى من الجنان، فاحزن لحزننا وافرح لفرحنا وعليك بولايتنا”. وسائل الشيعة ج١٤ ص٥٠٣

ومن لا يسرّه أن يكون معهم في الجنان.. إذاً علينا أن نفرح عندما يفرحون ونحزن عندما يحزنون. ولا حزن أكبر لأئمتنا عليهم السلام من حلول أيام عاشوراء. فلنحزن حزنا حقيقيا.

الإمام الصادق عليه السلام:

“نفس المهموم لظلمنا تسبيح وهمه لنا عبادة وكتمان سرنا جهاد فى سبيل الله”. أمالي المفيد

الله أكبر! صاحب هذا القلب المحزون لما أصاب أئمتنا عليهم السلام من ظلم، له ميزة خاصة فحتى نفَسه الذي يتنفس به تسبيح، أي لكل نفَس أجرٌ وكأن مجرد الحزن عبادة في حد ذاتها يُؤجر صاحبه عليه.

النبي  صلى الله عليه وآله:

“إن الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة وإمام خير ويُمن وعز وفخر”. عيون اخبار الرضا ١-٦٢

هناك خطأ مشهور وهو أن ”الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة“ والصحيح ما قاله جده في حقه: ”الحسين مصباح هدى وسفينة نجاة “، كي لا ينحصر مصباح الهداية في سبطه الحسين فكلهم مصابيح هداية صلوات الله عليهم. ثم يكملها أنه إمام خير وبركة وعز وشرف وفخر.

الإمام الباقر عليه السلام 

“واندبوا الحسين عليه السلام وابكوه، وليأمر أحدكم مَنْ في داره بالبكاء عليه، وليقم عليه في داره المصيبة بإظهار الجزع والبكاء”. المستدرك ٣-٣١٩

يأمرنا الإمام أن نقيم – ولو في بيوتنا – مجالس العزاء والمصيبة للحسين عليه السلام، وأن نأمر من في الدار من أهل بيتنا وأولادنا بالبكاء واظهار الجزع عليه.

كيفَ اِستطعتَ وحيداً نَسْفَ كثرتٓهمْ هلْ أَنتَ واحدٌ يا عبَّاس أَمْ أَلفُ؟!

الإمام الصادق عليه السلام:

“الحمد لله الذى جعل فى الناس من يفد الينا ويمدحنا ويرثي لنا”. وسائل الشيعة

إمامنا روحي فداء اسمه الطاهر، يشكر الله ويحمده أن في شيعته من يزورهم ويمدحهم ويرثيهم في مصائبهم. اللهم اجعلنا ممن يشكر به إمامنا ربه، واجعلنا من أهل عزاء الحسين عليه السلام.

الإمام السجاد عليه السلام:
“وإن للعباس عليه السلام عند الله منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة”. أمالي الصدوق – ص٥٤٨

جميع الشهداء بدون استثناء يغبطون العباس عليه السلام في مقامه الرفيع ودرجته السامية. وهذا قول الإمام المعصوم، ولا مبالغة فيه. يكفيه عزا وشموخا أن يصل الى المشرعة ولا يشرب الماء وفاء للحسين عليه السلام.

الإمام الصادق عليه السلام:

“رحم الله شيعتنا؛ شيعتنا والله هم المؤمنون، فقد والله شركونا في المصيبة بطول الحزن والحسرة”. ثواب الأعمال – ص٢١٧

ربما كانت حسرة الشيعة أنهم لم يكونوا يوم الطف ولم يشاركوا في قتال أعداء الحسين عليه السلام، ولذلك فإن حزنهم أبدي دائمي على ذلك. ووالله يكفينا دعاء الإمام لنا: رحم الله شيعتنا.

الإمام الحسين عليه السلام:

“من سمع واعيتنا أو رأى سوادنا فلم يجبنا كان حقاً على الله عزوجل أن يكبّه على منخريه في النار”. ثواب الأعمال

ونحن نجيب مولانا الحسين عليه السلام: إن لم نكن يوم عاشوراء لنسرع الى التضحية في سبيلك فإننا نجيب دعوتك ”هل من ناصر ينصرنا“ بقلوبنا وبكل وجودنا في سبيل إحياء دين جدك.

الإمام الرضا عليه السلام:

“من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه، يجعل الله عز وجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرّت بنا في الجنان عينه”. وسائل الشيعة ١٤-٥٠٤

يكفينا مولاي أن تقر أعيننا برؤيتكم يوم الجنان، فلا نعمة أكبر وأعظم من رؤية ساداتنا وموالينا في الجنة وأن يحشرنا الله في زمرتكم. معكم معكم لا مع أعدائكم.

الإمام الصادق عليه السلام:

“إنّ يوم الحسين عليه السّلام أعظم مصيبة من جميع سائر الأيّام”. علل الشرايع ١-٢٢٥

لا يوم كيومك يا أبا عبدالله.. جلت وعظمت المصيبة بك علينا وعلى جميع أهل الإسلام. عظم الله أجوركم أيها الموالين لهذا المصاب العظيم.

زينب الكبرى سلام الله عليها:

“فكد كيدك، واسع سعيك، وناصب جهدك، فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا ولا تدرك أمدنا”. اللهوف -ص٢١٥

مهما بذلت من الجهود وحاولت المحاولات أن تصل الى ما تصبو اليه من محو ذكرنا وإماتة دين جدنا ودرك مقامنا ومنزلتنا فلن تتمكن من ذلك أبدا وسوف يلحق بك العار والخزي الى يوم الدين.

زينب الكبرى سلام الله عليها:

“ويلكم يا أهل الكوفة، أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم؟ وأي عهد نكثتم؟ وأي كريمة له أبرزتم؟ وأيّ حرمة له انتهكتم؟ وأي دم له سفكتم؟”. اللهوف – ص١٩٢

سلام الله عليكِ يا زينب.. يا صدى صوت علي عليه السلام.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“وامض لكل يوم عمله، فإن لكل يوم ما فيه. واجعل لنفسك فيما بينك وبين الله، أفضل تلك المواقيت”.

لا تؤجل عمل اليوم الى الغد لأن لكل يوم عمله الخاص به، ولكن المهم أن تجعل أحسن أوقات يومك لربك فتتفرغ لعبادته في أفضل الأوقات لا أن تجعل العبادة في الجزء الأقل أهمية من ساعات اليوم.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“رحم الله عبداً سمع حُكماً فوعى، ودُعي الى رشادٍ فدنا، وأخذ بحُجزَة هادٍ فنجا”. نهج البلاغة – ١٣٧

الحُكم: هو الحكمة. الرشاد: نقيض الغي أي الإستقامة. دنا: بمعنى قرب. حُجزة: معقد الإزار، والمقصود الإقتداء والتمسك. فالذي يعتصم ويتمسك بالهادي، ينجو من الضلالة بإذن ربه.

الإمام الصادق عليه السلام:

“صلاح حال التعايش والتعاشر، ملء مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل”. تحف العقول -ص٣٩٣

لكي تعاشر الناس ويحبوك يجب أن تتعامل معهم بالحسنى وبالعقل وأخيرا السكوت والصفح عن كثير من أخطائهم.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“رحم الله امرءاً… كابرَ هواه، وكذّب مُناه”. خطبة ٧٦ – نهج البلاغة

يجب أن تغلب الأهواء النفسية ولا تكون مطيعا لأهوائك وشهواتك، وأما التمنيات فما أكثرها إلا أن تفوز عليها أيضا بعدم الإهتمام بها وتكذيبها حتى لا تخضع لتمنيات كاذبة خاطئة.

خدا بيامرزد آن كسي را كه با هواي خود ستيزه كند وآرزوهاي خود را دروغ بشمارد.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما من عبد اهتم بمواقیت الصلاة ومواضع الشمس إلا ضمنتُ له الرَّوح عند الموت، وانقطاع الهموم والأحزان والنجاة من النار”. مجالس المفيد-٨٨

الرسول صلى الله عليه وآله بعظمته يضمن للذي يصلي الصلوات الخمس في أوقاتها، يضمن له الراحة عند الموت والفوز بالجنة والنجاة من النار. وأيّ بشارة أعظم من هذه البشارة فاستبشروا أيها المؤمنون.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“ان الله عزوجل لا يسألك الا عما فرض وانما قدّمنا عمل النوافل بين أيدينا للأهوال العظام والطامّة يوم القيامة”. بحار الانوار ٧٢-٢٧٣

بدون شك لا يؤاخذنا الله الا اذا فرطنا في الواجبات ولكن الائمة ارشدونا الى النوافل والصلوات المستحبة حتى تكون ستراً لنا من الأهوال والمصاعب يوم القيامة.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“لا يزال الشيطان هائبا لابن آدم ذَعِرا منه ما صلى الصلوات الخمس لوقتهنّ، فإذا ضيّعهن اجترأ عليه فأدخله في العظائم”. أمالي الصدوق -٢٩٠

الصلاة في وقتها من أقرب القربات عند الله وانها تبعد الشيطان من اغواء بني آدم وادخالهم في الذنوب الكبيرة والعياذ بالله.


أميرالمؤمنين علیه السلام:

“تحلّوا بالأخذ بالفضل والکفّ عن البغي والعمل بالحق والإنصاف من النفس”. غرر الحكم-٢٠٢

الأخذ بالفضل أي اكتساب الفضائل. الكف: المنع. الإنصاف من النفس: أن يعرف قدرها، فلا يضعها فوق ما تستحق، ولا يذلها فيضعها دون ما تستحق، فإذا أنصف نفسه أنصف الآخرين.

الإمام الرضا عليه السلام: 

“المذيع بالسيئة مخذول، والمستتر بالسيئة مغفورٌ له”. الكافي ٢- ٤٢٨

الذي يذنب ويتجرأ على الله فيعلن للملأ ذنبه يخذله الله، وأما الذي يذنب ويستر ذنبه، فكأنما يقرّ بالذنب، فمثله مثل التائب ولذلك فالله يغفر له.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروَّته ليسقطه من أعين الناس أخرجه الله من ولايته الى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان”. الكافي ٢-٣٥٨

روى على مؤمن: أي نقل عنه كلاما يدل على ضعف عقله أو سخافته. المروة: الكرامة. لا يقبله الشيطان: لأن الشيطان لا يبحث عن محبين له بل يريد إهلاك المؤمنين وإضلالهم.


الإمام الصادق عليه السلام:

“رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحب العبد وفيما كره، ولم يصنع الله تعالى بعبد شيئا الا وهو خير له”. أمالي الطوسي -١٩٧

علينا ان نرضى بما يريده الله لنا فكلما نلاقيه من مصائب ومصاعب او نِعَماً ومسرّات من اختيار الله لنا وما يختاره الله خير من اختيارنا بالتاكيد، لذلك فالرضا بصنع الله أساس العبادة وأصلها.

الإمام الصادق عليه السلام:

“لم يكن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لشيء قد مضى: لو كان غيره”. الكافي ج2 ص63

كما يقال بأن ”لو“ تفتح عمل الشيطان، بمعنى أن له عواقب غير مريحة على الأقل نفسيا للإنسان. يجب أن نسلم أمورنا الى الله ونرضى بما قسم الله لنا دون أن نتحسر ونتأسف على ما فات.

الإمام السجاد عليه السلام:

“أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا”. الكافي ٤-١٣٨

الرضا من الله في القمّة ثم يأتي بعده اليقين ثم الورع ثم الزهد. الورع هو التقوى والإيمان الشديد. واليقين أن تؤمن بشيء كأنك تراه وأما الرضا فخاص بأولياء الله ولو أن الرضا أيضا درجات وهو أن ترضى بكل ما أراد الله لك وتشكره في النعماء والضراء وهو نهاية التوكل والقبول.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إذا أحبّ الله عبدا ابتلاه، فإن صبر اجتباه، وإن رضِيَ اصطفاه”. بحار الأنوار ٢٦-١٤٢

الإجتباء منزلة خاصة جداً، يبلغها المؤمن متى بلغ قمّة الإيمان وصبر على البلاء فهو المخلِص (بكسر اللام) لله واما الإصطفاء فهو الإختيار والتفضيل وجعْل العبد خالصا له ومصفّى من كل الشوائب فهو المخلَص (بفتح اللام) وهذا مقام الأنبياء والأولياء العظام والأوحدي من الناس.

الإمام المجتبى عليه السلام:

“أنا الضامن لمن لا يَهجِس في قلبه إلا الرّضا أن يَدعُوَ الله فيُستجاب له”. بحار الأنوار ٧٥-١٥٩

الرضا من الله والرضا من أمر الله وقضائه يُضمن استجابة دعاء الداعي بشرط أن يكون صادقا في رضاه.

من براي كسي كه جز خشنودي خدا در دلش خطور نكند، ضمانت مي كنم كه اگر دعا كند، دعايش مستجاب گردد.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“مَن رضِي برزق الله، لم يحزن على ما فاتَهُ”. نهج البلاغة -الحكمة ٣٤٩

لا يمكن تصور الحالة النفسية الهادئة للمؤمن الراضي برضاه تعالى، فإنه لا يملك لنفسه شيئا حتى يحزن على ما سُلب منه من رزق، لأنه لا يرى المصائب والمشاكل إلا جميلا.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من رضي القضاء، أتى عليه القضاء وهو مأجورٌ. ومن سخط القضاء، أتى عليه القضاء وأحبط الله أجره”. الكافي ٢-٦٢

القضاء والتقدير الإلهي لا مفرّ منه، فإن كنت راضيا عما حصل فأنت مأجور مُثاب وإن كنت ساخطا غير راضٍ فقد حبط الله أجرك وأزاله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“لا يستوحش من كان الله أنيسه”. مشكاة الأنوار -١٢٧

السيطرة على الاضطرابات النفسية لا تكون الا عن طريق التقوى والإيمان وحسن الظن بالله، والابتعاد عن مسببات القلق بكثرة الذكر وتلاوة الكتاب المجيد، فمن كثر ذكره كان الله أنيسه.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“الرائح الى الله كالظمآن يرد الماء”. نهج البلاغة -٣٨٣

يا له من كلام عظيم لإنسان عظيم، يمنح الإنسان طاقة كبيرة لينجذب بها نحو خالقه فيؤوب ويتوب ويذكر ربه بعد أن نسي ذكر ربه، فيرتوي من عذب ماء المغفرة ريا رويا لا ظمأ بعده.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ألجىء نفسك في الأمور كلها الى الهك، فإنك تلجؤها الى كهفٍ حريز ومانعٍ عزيز”. نهج البلاغة -خطبة ١٢

الكهف: الملجأ. الحريز: المنيع الحصين. المانع: السد والمانع من أسماء الله الحسنى فهو الحصن الحصين والمانع القوي الغالب. والعزيز: الغالب القوي.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“الظفر بالحزم والحزم بإجالة الرأي والرأي بتحصين الأسرار”. نهج البلاغة -حكمة ٤٥

الظفر: النصر، والحزم: التعقل وضبط الأمر بالدقة والحكمة. إجالة الرأي: هي التفكير المدروس للتصرف في الأمور واستشارة أهل الخبرة، وتحصين الأسرار: أي حفظها وعدم التسرع في افشائها قبل الوصول الى الحل وتنفيذ المشروع.

رسول الله صلّى الله عليه وآله:

“العبادة عشرة أجزاء؛ تسعة أجزاء في طلب الحلال”. بحار الأنوار 7:103 ـ عن معاني الأخبار.

ربما لأن أصل السعي لطلب الحلال من الرزق سعي واجتهاد في طاعة الله، وكسب الحلال أمر يحتاج الى جد ومثابرة ودقة وايمان وتفكر. فطوبى لمن كان هذا همّه.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“طوبى لمن طاب خلقه وطهرت سجيته، وصلحت سريرته وحسنت علانيته، وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله”. الكافي ٢-١٤٤

السعادة في انتظار المؤمن الذي طاب وحسُن ظاهره وباطنه، ينفق ما يزيد عن مؤونته ومصرفه المعتاد في سبيل الله ولا يتكلم الا الصواب والحق.

الإمام السجاد عليه السلام:

“الهي.. لا تجعل لفاجر ولا كافر عليّ منّة ولا له عندي يداً ولا بي اليهم حاجة”. الصحيفة السجادية – دعاء ٢١

الله أكبر! الإمام يطلب من الله بإلحاح أن لا يجعل للكافر أو الفاجر الفاسق منّة عليه أو أن يكون رهين إحسانه أو أن يحتاج اليه. اللهم اجعل حاجتنا عند كرام خلقك المؤمنين لا لئامهم ولا فسّاقهم.

الإمام موسى الكاظم عليه السلام:

“ما في الميزان شيء أثقل من الصلاة على محمد وآل محمد”. الكافي ٢-٤٩٤

اذا أردت أن تربو كفة حسناتك على كفّة سيئاتك ويغفر الله لك ذنوبك فأكثر من الصلاة على محمد وآل محمد لأن الصلوات أثقل من كل شيء في ميزان الأعمال.

الإمام الصادق عليه السلام:

“تواصلوا وتباروا وتراحموا وكونوا إخوة بررة كما أمركم الله عزوجل”. الكافي ٢-٧٣

اجتهدوا في التواصل والتعاون والتراحم وحسن العشرة والمؤاساة والتعاطف بينكم بعضكم من بعض، لأنكم إخوة في الله ولكل أخ على أخيه حق وأبسط الحقوق أن تحب له ما تحب لنفسك.

الإمام الباقر عليه السلام:

“عظموا أصحابكم ووقّروهم ولا يتهجّم بعضكم على بعض ولا تضارّوا ولا تحاسدوا.. كونوا عباد الله الصالحين”. الكافي ٢-١٧٣

نصائح قيّمة من الإمام عليه السلام لشيعته ومحبيه.. لو اتبعناها لكانت حياتنا بردا وسلاما وسعادة ومحبة ووئاما. وأخيرا نعلم أن من علامات الصلوح حسن المعاشرة والمحبة المتبادلة بين الإخوان والخلّان.

الإمام الصادق عليه السلام:

“اللهم.. ارحم تلك الوجوه التي قد غيرتها الشمس، وارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبدالله، وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا”. وسائل الشيعة ١٤-٤٠٥

الإمام يدعو لزوار قبر جده الحسين عليه السلام دعواتٍ تقطر منها المحبة والرأفة وبكلماتٍ تنفطر منها قلوب المحبين الموالين. يا لكم من أهل بيتٍ رحيم ودود رؤوف. اللهم احشرنا معهم بحقهم عليك.

الإمام الباقر عليه السلام:

“مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين  فإن إتيانه يزيد في الرزق، ويمدّ في العمر، ويدفع مدافع السوء”. بحار الأنوار ج٩٨ص٧٥

بالرغم من الثواب الجزيل لزيارة سيد الشهداء عليه السلام، فإن فيه منافع مادية دنيوية أيضا حتى ولو أن الشيعي المحب يزوره لا لأجل مثوبة أخروية ولا دنيوية بل لحبه وولائه واخلاصه وعشقه لمواليه وأئمته.

الإمام الصادق عليه السلام:

“موضع قبرأبي عبد الله الحسين منذ يوم دُفن فيه، روضة من رياض الجنة”. وسائل الشيعة ١٤-٣٨٧

هذا المكان المقدس، مكان يختلف اليه الملائكة وحديقةٌ غنّاء من حدائق الجنان ومعراجٌ لإيصال ثواب زوار الحسين الى السماء.

الإمام الرضا عليه السلام:

“زيارة الحسين  تعدل عمرة مقبولة مبرورة”. وسائل الشيعة ١٤-٤٠٥

زيارة الإمام الحسين عليه السلام تساوي عمرة مقبولة، مع مغفرة الذنب ويا لها من أجر عظيم.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من أتى قبر الحسين  تشوقا إليه كتبه الله من الآمنين يوم القيامة”. كامل الزيارات -١٤٢

وهل بعد الأمن والأمان من الله يوم القيامة، ثواب ٌ يُفترض؟ انه أجر عظيم بل هذا ما يصبو اليه كل مؤمن بالله واليوم الآخر.

الإمام الصادق عله السلام:

“من أحب الأعمال إلى الله زيارة قبر الحسين عليه السلام”. بحار الأنوار ج٩٨-ص٤٩

زيارة الحسين عليه السلام من الأعمال المفضلة والمحبوبة عند الله تعالى أي أن أحد أحب الأعمال الى الله، زيارة أبي عبدالله عليه السلام.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب، ولا ظهير كالمشاورة”. نهج البلاغة -حكمة ٥١

العاقل غني بعقله وحكمته، والجاهل فقير لقلة إدراكه ولو جمع من المال ما جمع، والأدب خير ميراث للإنسان، والإستعانة بذوي الألباب سلوك سبيل الرشاد

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“موت الإنسان بالذنوب، أكثر من موته بالأجل، وحياته بالبرّ أكثر من حياته بالعمُر”. مكارم الأخلاق-٣٦٢

أي أن الذنوب تعجل بالموت أكثر وأسرع من الأجل وأما البر ّو الإحسان الى الناس فإنه يؤجل الموت ويطيل العمر.

الإمام الرضا عليه السلام:

“المرض للمؤمن تطهير ورحمة وللكافر تعذيب ولعنة وان المرض لا يزال بالمؤمن حتى لا يكون عليه ذنب”. ثواب الأعمال ١-٢٢٩

بشارة نفسية للمؤمن، حيث ان كل بلاء ومرض يصيبه فإن له فيه رحمةً وتطهيرا للذنوب، فليستقبل المؤمن المرض لأنه نجاة له من النار بعكس الكافر الذي يكون له المرض عذابا في الدنيا قبل الآخرة.

الإمام الصادق عليه السلام:

“ان المؤمن لیسکن الی المؤمن کما یسکن قلب الظمآن الی الماء البارد”. نوادر الراوندي-٨

قلب المؤمن يسكن ويرتاح ويطيب خاطره عندما يلتقي بأخيه المؤمن، كمثل انسان متحير ظمآن، في صحراء يابسة فيرى ماء بارداً هنيئاً يرتوي منه ويزيل عطشه.

الإمام الصادق عليه السلام:

“من خرج من منزله يريد زيارة الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام إن كان ماشياً، كتب الله له بكل خطوة حسنةً وحطَّ بها عنه سيئة”. التهذيب ٦-٤٣

يا لها من بشارة عظيمة للمؤمنين الموالين والذين يمشون الى قبر الحسين عليه السلام في هذا اليوم وفي غيره من الأيام حيث يُكتب له حسنة لكل خطوة وتُمحى عنه سيئة.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“تعلّموا العلم فإن تعلمه حسنة ومدارسته تسبيح والبحث عنه جهاد وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة”. بحار الأنوار ١-١٦٦

الإمام كعادته يحرّض على كسب العلم لأن مجرد الجلوس في مجالس العلم حسنة ومذاكرته مع الآخرين ذكر وتسبيح والبحث عنه في متون الكتب جهاد في سبيل الله وتعليمه للآخرين صدقة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“قل الحق على كل حال ووازر المتقين واهجر الفاسقين”. بحار الأنوار ٧٤-٢٦٦

وازر: أي ساعد وعاون. الحق واجب الإتباع مهما كان الثمن، والحق هو العدل والصدق وملازمة التقوى في كل معاملة ومعاشرة. ويجب مصادقة المتقين ومرافقة أهل الدين والإيمان، وبالمقابل رفض مرافقة الفاسقين والفاسدين وهجرانهم.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“المؤمن للمؤمن بمنزلة البنيان، يشدّ بعضه بعضاً”. بحار الأنوار ج٥٨-ص١٥٠

منزلة المؤمن الى أخيه المؤمن بمنزلة البنيان والعمارة، حيث يشد ويكمل كل جزء منه الجزء الآخر، فلا يستقيم البناء إلا باستقامة كل أجزائه.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“المؤمن مرآة المؤمن، لأنه يتأمّله فيسدّ فاقته، ويجمّل حالته”. بحار الأنوار ج٥٨-ص١٥٠

المؤمن بمثابة المرآة للمؤمن، حيث ينظر فيه وعن طريقه يدفع ويرفع حوائجه الباطنية ونواقصه المعنوية وعندئذ تكتمل زينة النفس ويصفى القلب ويتطهر الفؤاد ويسلم المرء من مكائد الشيطان.

الإمام الصادق عليه السلام:

“إن المؤمن أخو المؤمن، عينه ودليله، لا يخونه ولا يظلمه ولا يغشّه ولا يعده عِدَةً فيُخلفه”. الكافي ٢-١٦٦

العلاقات الأخوية إن كانت مبنية على أسس اسلامية فلا شك أن المؤمن يكون للمؤمن كالأخ الذي لم تلده أمه، يكون له ناصحا خادما مرشدا، لا يتعدى عليه أبدا ولا يعِده وعدا فيُخلفه ولا يغشّه في معاملة.

الإمام الصادق علیه السلام:

“المسلم مرآة اخیه المسلم، فاذا رأیتم من أخیکم هفوة، فلا تکونوا علیه الباً، وارشدوه وانصحوا له وترفّقوا به”. بحار الأنوار ١٠-٧٩

الألب: القوم يجتمعون على عداوة إنسان. الهفوة: الزلّة والخطأ. هفا الشخص: زلّ وأخطأ. كل بني آدم خطّاؤون فلا يصح أن نسخر أو نهجم على أحدنا إن أخطأ، بل علينا أن ننصحه ونرشده في هدوء.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله من لدن أن كان فطيما أعظم ملَك من ملائكته، يسلك به طريق المكارم ومحاسن أخلاق العالم ليله ونهاره”. نهج البلاغة -خ ١٩٢

رسول الله، أعظم خلق الله وأكملهم على الإطلاق. والله أنعم عليه بعناية خاصة لم يكن لأحد من قبل ومن بعد، حيث لازمه أعظم ملائكته، يربيه ويعلمه مكارم الأخلاق ويسير به نحو مدارج الكمال دون توقف.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“ولقد قُبض رسول الله صلى الله عليه وآله وإن رأسه لعلى صدري، ولقد سالت نفسه في كفّي فأمررتها على وجهي”. نهج البلاغة -خ ١٩٧

روحي فداء اسمك الطاهر يا خير خلق الله. لا أدري ما معنى أن تسيل وتجري  نفس محمد في يد علي، ولكني أعلم أنه أمرٌ فوق تصورنا وإدراكنا. سلام الله عليك يا رسول الله وعلى علي وفاطمة وأبنائهما.

الإمام الرضا عليه السلام:

“لا تدعوا العمل الصالح والإجتهاد في العبادة إتكالا على حب آل محمد عليهم السلام، ولا تدعوا حب آل محمد عليهم السلام والتسليم لأمرهم، إتكالا على العبادة، فإنه لا يُقبل أحدهما دون الآخر”. بحار الأنوار ٧٥-٣٤٧

من الأمور المهمة عدم الإعتماد على حب آل محمد عليهم السلام دون العمل الصالح والإجتهاد فيه فلا توجد قرابة بين الله وآل محمد عليهم السلام،و بالرغم من أي عمل صالح لن يُكتب له القبول بدون محبتهم وولائهم.

الإمام الرضا عليه السلام كان يقول لأصحابه:

“عليكم بسلاح الأنبياء. فقيل: وما سلاح الأنبياء؟ قال: الدعاء”.

الدعاء.. وما أدراك ما الدعاء؟ يفتك بالظالم ويهلك الجائر وينصر المظلوم ويفك قيد السجين والأسير. اتخذوه سلاحا لكم واطمئنوا بأن النصر دائما حليف من يكثر دعاؤه.

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا تقل لأخیك اذا دخل علیك: أکلت الیوم شیئا؟ ولکن قرب الیه ما عندك فان الجواد کل الجواد من بذل ما عنده”.

أئمتنا لم يتركوا صغيرة أو كبيرة من الخصال اللازم تواجدها في المؤمنين إلا وتطرقوا إليها. هذا الحديث ينبئ عن أمر ظريف وهو عدم السؤال عن أخيك المؤمن بل تقديم ما عندك في البيت دون تردد.

الإمام الصادق عليه السلام:
“عطس غلام لم يبلغ الحلم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: الحمد لله، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم: بارك الله فيك”. الكافي ٢-٦٥٥

سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله كلها درس وعبرة: {وإن لكم في رسول الله أسوة حسنة}. يعلمنا كيف يتعامل مع الكبار والصغار حتى يؤدبهم بآداب الله.

قيل لأمير المؤمنين عليه السلام: أيّ ذنب أعجل عقوبة لصاحبه ؟ فقال:

“من ظلمَ من لا ناصر له الا الله، وجاور النعمة بالتقصير، واستطال بالبغي على الفقير”. الإختصاص -٢٣٤

أعجل ما يعاقَب عليه الإنسان في الدنيا والآخرة، ظلم من ليس له ناصر وحليف إلا الله، وويل للظالم إذا دعا عليه المظلوم الذي لا ناصر له، ثم الحذر من كفران نعم الله والتعدي على حقوق البائسين.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إذا ساد القوم فاسقهم وكان زعيم القوم أذلهم واكرم الرجل الفاسق فلينتظر البلاء”. تحف العقول-٣٦

من هوان الزمان أن يحكم الناسَ الفُسّاقُ لا سمح الله، وأن يرأسهم من لا أصل له، أو أن يُكرم ويُبجّل الفاسق والفاجر، فعندئذ لابد من انتظار البلاء من السماء.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن الله يحب من عبده إذا خرج إلى إخوانه أن يتهيأ لهم ويتجمّل”. مكارم الأخلاق -٣٤

من سنن الرسول صلى الله عليه وآله أن يتعطر ويلبس أنظف وأحسن ملابسه عندما يحضر مجلسه. مع الأسف نرى بعض المؤمنين عندما تلتقي بهم ملابسهم رثّة غير نظيفة ولم يتطيبوا ظنا منهم أن هذا هو الزهد مثلا!! والإسلام بريء عن هذا الوضع.

الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

“قولوا للناس حُسناً، مؤمنهم ومخالفهم، أما المؤمنون فيبسط لهم وجهه، وأما المخالفون فيكلمهم بالمداراة لاجتذابهم الى الإيمان”. مستدرك الوسائل ١٢-٢٦١

كلام حسن من سيد الحسن والكمال سلام الله عليه، وهو أن نعاشر الجميع باللطف والمداراة، فالمؤمن يكفي أن يفرح للقائك فيكون لك الأجر الجزيل، والمخالف ربما اجتذب بكلامك اللطيف نحو الإيمان والولاء.

الإمام العسكري عليه السلام:

“أوصيكم بتقوى الله والورع في دينكم والإجتهاد لله وصدق الحديث وأداء الأمانة الى من ائتمنكم من برّ أو فاجر، وطول السجود وحسن الجوار”. بحار الأنوار ٧٥-٣٧٢

من وصايا الإمام العسكري عليه السلام الى شيعته ومحبيه: التقوى والكفّ عن الشبهات والصدق وأداء الأمانة للجميع وطول السجود لله والمعاملة الحسنة مع الجيران.

الإمام العسكري عليه السلام:

“من تواضع في الدنيا لإخوانه فهو عند الله من الصّديقين، ومن شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام حقاً”. الإحتجاج للطبرسي ٢-٥١٧

هل تريد أن تكون حقا من شيعة أمير المؤمنين؟ اذن تواضع لإخوتك المؤمنين وفوق هذا فإن الله يجعلك من الصديقين ولعمري انه لمقامٌ عظيمٌ.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إرحموا عزيزا ذُلّ وغنياً افتقر وعالماً ضاع في زمان جهال”. تحف العقول – ص٣٧

ثلاثة يستحقون منا الرحم: عزيزٌ ذلّ بعد عزّه، وغنيّ ذو مال اصبح فقيراً، وعالمٌ وجيه ضاع بين الجهال وبين من يدعون العلم وليسوا بعلماء!

أميرالمؤمين عليه السلام:

“ما صافح رسول الله صلى الله عليه وآله أحدا قط فنزع يده من يده حتى يكون هو الذي ينزع يده، وما فاوضه أحد قط في حاجة أو حديث فانصرف حتى يكون الرجل هو الذي ينصرف”. الكافي ٤-١٥

من سنن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه إذا صافحه أحد لم ينزع يده أولا حتى ينزع الآخر يده، ولم ينصرف من عند أحد يتحدث معه قبل أن ينصرف هو الآخر.

الإمام الصادق عليه السلام:

“المداعبة من حسن الخلق وإنك لتدخل بها السرور على أخيك. ولقد كان النبي صلى الله عليه وآله يداعب الرجل يريد به أن يسرّه”. الكافي ٢-٦٦٣

المداعبة هي الممازحة والمضاحكة تعني المزاح. بالطبع المزاح الخفيف المعقول لا المزاح الخارج عن نطاق النزاهة. علما بأن الرسول كان مبتسما حين يكلم صاحبه دون أن يضحك.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء فإذا أحب الله عبداً ابتلاه، فمن رضي فله عند الله الرضا، ومن سخط البلاء فله عند الله السخط “. الكافي ٢-٢٥٣

البلاء والمصائب والشدائد كلها من الله وكل انسان لابد أن يبتلى في حياته خصوصا المؤمنين الخالصين الذين يحبهم الله، فمن رضي، رضي الله عنه.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله:

“اتق الله حيث ما كنت، وخالق الناس  بخُلُقٍ حسن، وإذا عملت سيئةً فاعمل حسنةً تمحوها”. كتاب امالي الشيخ الطوسي: ١٨٦.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا يؤثر على الصلاة عشاءً ولا غيره، وكان إذا دخل وقتها كأنّه لا يعرف أهلا ولا حميماً”. مجموعة ورام ٢-٧٨ 

لا يوجد في ثقافة رسول الله صلى الله عليه وآله أي عمل أهم وأفضل من الصلاة حيث أنه صلى الله عليه وآله عندما كان يحين وقت الصلاة كأن الجميع غرباء عنده، فقرة عينه في الصلاة.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“كان رسول الله صلى الله عليه وآله مُكفّرا لا يُشكر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي، ومن كان أعظم معروفا من رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا الخلق؟”. وسائل الشيعة ١٦-١٢٤

المكفّر هو مجحود النعمة الذي لا يؤدي الناس شكره بل ولا يتمكنون من ذلك. والرسول صلى الله عليه وآله طبعا أكثر الناس معروفا على عباد الله من عرب وعجم وهكذا الأئمة الأطهار عليهم السلام.

الإمام الصادق عليه السلام:

“كان رسول الله صلى الله عليه وآله ينفق على الطِّيب أكثر ممّا ينفقُ على الطعام”. الكافي ٦-٥١٢

كثيرا ما يحدثنا الرواة عن استعمال الرسول صلى الله عليه وآله للطيب واهتمامه به حتى انه عندما كان يريد الدخول الى المسجد، يشعر الناس بقدومه لريحه الطيب وعطره النفاذ، صلوات الله عليه وآله.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“كان (رسول الله) أجود الناس كفاً وأجرأ الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة وأوفاهم ذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة، لم أر قبله ولا بعده مثله”. مكارم الأخلاق -١٨

وأحسنَ منكَ لم تر قطّ عيني وأجملَ منكَ لم تلد النساءُ

خُلقـت مبـرّأً من كـل عـيـبٍ كأنك قد خُلقـت بما تشـاءُ

الإمام الصادق عليه السلام:

“لا يبلغ أحدكم حقيقة الإيمان حتى يحب أبعد الخلق منه في الله ويبغض أقرب الخلق منه في الله”. تحف العقول -٣٦٩

عندما يؤثر الإنسان على حبه وبغضه، حب ربه وبغضه فإنه لا يحب أقرب الناس اليه إن لم يكن مؤمنا ملتزما، ويحب أبعد الناس اليه إن كان مؤمنا متقيا مهما كان جنسه ولونه ونوعه.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“كان (رسول الله) خفيف المؤنة كريم الطبيعة، جميل المعاشرة، طلق الوجه، بساماً من غير ضحك، محزوناً من غير عبوس، متواضعاً من غير مذلة. جواداً من غير سرف، رقيق القلب، رحيماً بكل مسلم. ولم يتجش من شبع قط، ولم يمد يده إلى طمع قط”. الإرشاد للديلمي -١١٥

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“من لم يقبل العذر من متنصل صادقا كان أو كاذبا لم ينل شفاعتي”. بحار الأنوار ج٧٧-ص٤٧

النصل: الإزالة، والمتنصل: الذي ينكر تهمة موجهة اليه ويريد أن يعتذر.. فإذا الذي تستنكر عليه أمرا ما، جاءك يعتذر فاقبل عذره حتى لو لم يكن صادقا، لكي يرضى عنك رسول الله فيرضى عنك الله.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“مروءتنا أهل البيت العفو عمّن ظلمنا وإعطاء من حرمنا”. خصال صدوق -١٠

كرامتنا ورجولتنا نحن أهل البيت أن نعفو حتى عمّن ظلمنا وننفق على من منع منا العطاء. بالتأكيد العفو عمن ظلمهم ظلما شخصيا من دون القتل أو الإيذاء الشديد وما لا يضر المجتمع.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ما أصاب المؤمن من نصَب ولا وصب ولا حزن، حتى الهمّ يهمّه، إلا كفّر الله به عنه من سيئاته”. تحف العقول -٣٨

النصَب: العناء والتعب. الوصب: المرض والوجع. الهمّ: القلق والغم. كفّر: ستر وغفر.

الإمام الحسن المجتبى عليه السلام:

“من اتّكل على حسن الإختيار من الله، لم يتمنّ أنه في غير الحال التي اختارها الله له”. تحف العقول – ٢٣٤

حديث عجيب، يعالج أكثر الأمراض النفسية فالمؤمن الذي يتوكل على الله ويثق أن ما يصيبه من بلاء ونعمة ومرض وصحة، كلها من الله فإنه يرضى برضاه ولا يتمنى غير ما اختاره الله له.

الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

“أكثروا ذكر الله وذكر الموت وتلاوة القرآن”. تحف العقول – ٤٨٨

ذكر الله يحيي القلب ويقربك الى ربك وذكر الموت يبعدك عن المعاصي والشرور، والإكثار من تلاوة القرآن يفقهك في الدين ويشرح صدرك ويزرع في نفسك الطمأنينة ويزيدك ثباتا واستقامة وتفاؤلا.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“طوبى لمن وُجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كل ذنبٍ «أستغفر الله»”. وسائل الشيعة ١١-٣٥٥

بالطبع ليس الإستغفار مجرد تلفظ ولقلقة لسان، بل نية قلبية للتوبة الواقعية ثم تلفظ باللسان.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“السخاء ما كان ابتداءاً فأما ما كان عن مساءلة، فحياء وتذمُّم”. نهج البلاغة- حكمة ٥١

السخي هو الذي ينفق ماله ابتداء ودون مساءلة على المستحقين، وأما بعد المساءلة فغالبا ما يكون الإنفاق حياء من الطرف الآخر أو خشية من مذمة الناس. طبعا هناك من ينفق خشية من الله حتى بعد السؤال.

الإمام الباقر عليه السلام:
“إن المؤمن يسأل الله عز وجل حاجته، فيؤخر عنه تعجيل إجابته حبًا لصوته واستماع نحيبه. قرب الاسناد – ٢٢٧

ان الله يحب سماع صوت المؤمن وأنينه وهو يدعو في بكاء وتضرع وخشية! يا لها من بشارة محببة الى القلب ويا له من رب غفور رحيم رؤوف بعباده المؤمنين.

أمیرالمؤمنین عليه السلام:

“إعقلوا الخبر اذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية؛ فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل”. نهج البلاغة – حكمة ٩٨

ينهى الإمام عن أن نقتصر على نقل الحديث فهناك الكثيرون ممن ينقلون لنا الحديث بل المهم أن نعقل الرواية أي نفهمها ونتدبرها ونعمل بها فقليل ممن يتدبر الأحاديث ويراعيها رعاية فهم ومعرفة.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“لا تستحِ من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقلّ منه”. نهج البلاغة – حكمة ٦٥

الأمر بالإنفاق حسب الإستطاعة ولو كان المقدار قليلا، فالقليل خيرٌ من حرمان الطرف الآخر من أي عطاء.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“إن من تعلم العلم ليماري به السفهاء أو يباهي به العلماء أو يصرف وجوه الناس اليه ليعظموه فليتبوء مقعده من النار”. تحف العقول – ٤٤

المباهاة: المفاخرة. المماراة: المجادلة والمخاصمة. يتبوأ: يتسلم. والخلاصة لا تتكبر على العلماء ولا تجادل الجهال ولا تطلب الدنيا بعمل الآخرة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إذا لم تكن ما تريد، فلا تُبَل كيف كنت”. نهج البلاغة – الحكمة ٦٦

أجل.. ان لم تصل الى مبتغاك، فلا تبتئس من الحرمان ولا تهتمّ ولا تكترث بعدم الوصول الى ما أردت الوصول اليه، وكن قانعا. وقد صدق الله تعالى اذ قال: {لكي لا تأسوا على ما فاتكم}

الإمام الصادق عليه السلام:

“ما يمنع الرجل منكم أن يبرّ والديه حيّين أو ميتين: يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك، فيزيده الله عز وجل ببره وصلاته خيرا كثيرا”. الكافي ٢-١٥٩

طبعا بالنسبة للوالدين الأحياء يجوز اهداء المستحبات لهما بصورة عامة كالنوافل والصدقات والحج الإستحبابي وغيرها.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إذا تمّ العقل، نقص الكلام”. نهج البلاغة – حكمة ٦٨

لأن العاقل لا يقول إلا إن كان لكلامه أثر أو فائدة وأما الجاهل فلا يهمه إلا أن يتكلم! وقد جاء في الأثر: الإنسان مخبوء تحت كلامه.

أمير المؤمنين عليه السلام:

“من تمسّك بنا لحق ومن سلك غير طريقنا غرق، لمحبّينا أفواجٌ من رحمة الله ولمبغضينا أفواج من غضب الله”. تحف العقول -١١٦

أجل.. اتباعهم حق ودين ومنهج وحياة ، لأن سيرتهم هي الطريق وهي الجادة وهي الصراط المستقيم، صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

الدّهر يُخلق الأبدان، ويجدِّد الآمال، ويُقرّب المنيّة، ويُباعد الأمنيّة، من ظفر به نصِب ومن فاته تعب”. نهج البلاغة – الحكمة ٦٩

خلق: بَلِي ورثَّ. المنية: الموت. ظفر: فاز. نصِب: أعيا وتعب. على مرور الزمان يبلى ويفنى البدن ويقترب الإنسان من الموت ويبتعد عن أمانيه. الذي تمكن منه تعب وعنى كثيرا مثل الذي لم يصل اليه وتعب كثيرا للوصول اليه.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

“ترك العبادة يُقسي القلب، ترك الذِّكر يُميت النفس”. تنبيه الخواطر ٢-١٢٠

اذا تركت إطاعة الله فقد قسي قلبك ومن قسى قلبه فهو في ضلال وخسران، وأما ترك ذكر الله فإنه يؤدي الى موت الروح الإنسانية فيبقى جسما بلا روح.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن الامور إذا اشتبهت اعتبر آخرها بأولها”. نهج البلاغة – حكمة ٧٤

المقدمات عادة ما تدل على النتائج والأسباب تدل على المسببات، فإذا رأينا حاكما مثلا في بداية أمره، سياسته ضعيفة أو أحكامه جائرة فإننا نعتبر آخر الحكم بأوله، أي أنه لا ينفع ولا يصلح للرعية.

رسول الله صلى الله عليه وآله:

قال الله: هذا دين أرتضيه لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق، فأكرموه بهما ما صحبتموه”. تحف العقول – ٤٥

الله تعالى ارتضى لنا هذا الدين، ويقول انه لن يصلح دينكم إلا بالجود والكرم والأخلاق الحسنة الفاضلة فعلينا أن نكرم ديننا ونزينه بهاتين الصفتين حتى يكرمنا ربنا يوم الحسرة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“رأي الشيخ أحبّ إليّ من جَلَد الغلام”. نهج البلاغة – الحكمة ٨٣

الجلد: القوة والصلابة. رأي الشيخ الكهل صاحب التجارب، مقدم على شجاعة وصلابة الشاب الذي ليس له تجارب في الحياة، لأنه ربما غرر بنفسه فأدى ذلك الى الهلاك والهاوية بدلا من البناء والعمار.

أميرالمؤمنين عليه السلام: 

“من عشق شيئا أعشى بصره، وأمرض قلبه، فهو ينظر بعين غير صحيحة، ويسمع باذن غير سميعة، قد خرقت الشهوات عقله، وأماتت الدنيا قلبه”. نهج البلاغة -خطبة ١٩٨

كل عشق باطل، لأن المحبة الزائدة لأي شيء يوجب نقصان العقل وهزال الجسم والبعد عن الآخرة، ولكن الحب الكثير والعشق يجب أن يكون لله فقط، {والذين آمنوا أشدّ حبا لله}.

الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

“خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان بالله ونفع الإخوان”. الكافي ١-٥١٩

أعلى وأفضل كل الأعمال، الإيمان بالله وهو الجامع لكل الصفات الحسنة والسجايا الحميدة ثم يأتي بعده مباشرة النفع للإخوان في الله. يعني أن تقضي حوائج إخوانك المؤمنين قربة الى الله.

الإمام الحسن العسكري عليه السلام:

“من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه”. تحف العقول -٤٨٩

الشين: هو القبح والإهانة والخزي، بخلاف الزين: فهو الحُسن ورفعة الشأن.

أميرالمؤمنين عليه السلام: 

“الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤيسهم من روح الله، ولم يؤمنهم من مكر الله”. نهج البلاغة – الحكمة ٨٧

أجل.. الفقيه الملتزم العامل بفقهه هو الذي يرشد الناس الى الخوف والرجاء معا، فلا يؤيسهم من رحمة الله التي وسعت كل شيء ولا يؤمنهم من غضب الله وعقوبته لأنه ذو عقاب شديد.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“أوضع العلم ما وقف على اللسان، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والاركان”. نهج البلاغة – الحكمة ٨٨

العلم في أحقر حالاته أن يكون مجرد لقلقة لسان أي علم بلا عمل، وأما إن كان مصاحبا للعمل فيتبين في أعضاء الإنسان وجوارحه من خدمة وعبادة فذلك هو العلم الرفيع الشأن.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“طوبى لمن أخلص لله عمله وعلمه، وحبه وبغضه، وأخذه وتركه، وكلامه وصمته، وفعله وقوله”. تحف العقول -١٠٠

جميع الأعمال والأفعال حتى السكوت والكلام يجب أن تكون خالصة لوجه الله. إن كان كذلك فالبشرى له ولمستقبله في الحياة الآخرة.

الإمام الباقر عليه السلام:

“كأنّ المؤمنين هم الفقهاء، أهل فِكرة وعبرة، لم يصمهم عن ذكر الله جلّ إسمه، ما سمعوا بآذانهم ولم يُعمهم عن ذكر الله ما رأوا من الزينة”. الكافي ٢-١٣٣

المؤمنون الواعون الملتزمون، اهل التفكر والعِبرة، لا تشغلهم مسامع الدنيا عن ذكر الله ولم تجذبهم بهارج الدنيا وزينتها عن التوجه الدائم الى ربهم ومحبوب قلوبهم جل إسمه.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“لا يقولنّ أحدكم اللهم اني أعوذ بك من الفتنة، لأنه ليس أحدٌ الا وهو مشتمل على فتنة ولكن من استعاذ فليستعذ من مُضلات الفتن”. نهج البلاغة – الحكمة ٩٠

كل انسان لابد أن يتعرض للإمتحان الإلهي مرة أو مرتين كل عام، فإذا أردنا أن نعوذ بالله من الفتنة، فعلينا أن نستجير بالله ونعوذ به من الفتن والإمتحانات التي تؤدي بنا الى الضلالة لا سمح الله.

الإمام الصادق عليه السلام:

“أثافيّ الإسلام ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية، لا تصحّ واحدةٌ منهنّ إلا بصاحبتها”. من لا يحضره الفقيه 2-183

الأثافي: جمع الأُثفية بمعنى الحجر الأساس أو الحجر الذي يستقر عليه القِدر، والمقصود هنا أساس الإسلام وأركانه ثلاثة: الصلاة والزكاة والولاية وكل واحدة تكمل الأخرى.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يكثر علمك، وأن يعظم حلمك”. نهج البلاغة -حكمة ٩١

في الجاهلية كانت العظمة والشهرة في زيادة المال والأولاد ولكن الإسلام مخالف تماما لهذه الفكرة الخاطئة، فالخير كله في زيادة العلم مضافا الى سعة الصدر.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن وليّ محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته”. نهج البلاغة – حكمة ٩٢

يُخيل الى كثير من الناس ان قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله يمكن أن تفيدهم في الآخرة! ولكن الإمام عليه السلام يؤكد أن صديق الرسول من يطيع الله ولو كان عبدا حبشيا وعدو الرسول من يعصي الله ولو كان سيدا قرشيا.

الإمام زين العابدين عليه السلام:

“نظر المؤمن في وجه أخيه المؤمن للمودة والمحبة له، عبادة”. بحار الأنوار 78-140

الله أكبر.. مجرد النظر بحب الى وجه المؤمن عبادة وله أجر وثواب.

عيسى المسيح عليه السلام:

“جالسوا من يذكركّم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه، ويرغّبكم في الآخرة عمله”. الكافي ١-٤٩

ثلاث صفات لمن نريد مجالسته ومعاشرته: ١- رؤيته تذكرنا بالله ٢- كلامه يزيدنا علما ٣- عمله يرغبنا في الآخرة.

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

“نظر الولد إلى والديه حبا لهما عبادة”. تحف العقول – ٤٦

النظر الى وجه الوالدين عبادة ولكن بشرط أن يكون بحب ومودة، ذلك لأن حب الوالدين لأبنائهما أمرٌ فطري، فكيف يكون حب الأبناء للوالدين؟

الإمام الصادق عليه السلام:

“يُعرف من يصف الحق، بثلاث خصال: يُنظر الى أصحابه من هم؟ والى صلاته كيف هي؟ وفي أي وقتٍ يصليها؟”. المحاسن -٢٥٤

الذي يتبع الحق يجب أن يتخذ من أهل الحق اصحابا له وأن يصلي صلاته في خضوع وخشوع وأن يصليها في أوقاتها.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“نوم على يقين، خير من صلاة على شك”. نهج البلاغة – حكمة ٩٣

بدلا من الإستمرار في النوافل، عليك أن تصلي وأنت تعلم ماذا تعمل. فالصلوات المستحبة مع الجهل والعقيدة الفاسدة مثل عقائد الخوارج والتكفيريين الجهال لا تنفع بل وتضر بالفرد والمجتمع.

الإمام الكاظم عليه السلام:

“إن اتاكم آتٍ فأسمعكم في الأذن اليمنى مكروهاً، ثم تحول الى الأذن اليسرى فاعتذر وقال لم أقل شيئاً، فأقبلوا عذره”. كشف الغمة 3-12

كثيرا ما يخطئ الإنسان في حق أخيه المؤمن، فيندم ويعتذر، فالواجب قبول عذره ولو تعلم علم اليقين أنه عمل ما لا يسرّك أو ذمّك أو قال فيك ما لا ترضى به.

الإمام السجاد عليه السلام:

“إن قسوة البِطنة وفَترة المَيلة وسُكر الشّبع وغِرَّة المُلك مما يثبّط ويبطئُ عن العمل ويُنسي الذكر”. بحار الأنوار ٧٥-١٢٩

أربع أشياء تعيقك وتبطئ أعمالك الحسنة وتنسيك عن ذكر الله: ١- الإمتلاء الشديد من الطعام ٢- ضعف الإرادة ٣- السُّكر الناشئ من الشبع ٤- الغفلة الحاصلة من القدرة والسّلطة.

أميرالمؤمنين عليه السلام:

“إن قولنا (إنا لله) إقرار على أنفسنا بالملك، وقولنا: (وإنا إليه راجعون) إقرار على أنفسنا بالهلك”. نهج البلاغة – الحكمة ٩٥

قولنا ”إنا لله“ إعترافٌ بأننا مملوكون وعبيدٌ لله سبحانه وقولنا ”إنا اليه راجعون“ اعتراف بالموت المحقق ثم النشور والبعث والرجوع الى الله تعالى.

الإمام الصادق عليه السلام:

عن عبدالسلام بن نعيم قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: إني دخلت البيت ولم يحضرني شيء من الدعاء إلا الصلاة على محمد وآل محمد، فقال: أما إنه لم يخرج أحد بأفضل مما خرجت به”. الكافي ٢-٤٩٤

عندما يستفسر الراوي عن دعاء وهو يدخل بيته ولم يتذكر الا الصلوات، يرد عليه الإمام أنه لم يستنتج أحد أفضل نتيجة مما استخرجته. يعني الصلاة على محمد وآل محمد أفضل دعاء.



التصنيفات :كتب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: