أيها المتأبّط حــــزنا

 

باب الحياة 

أيهــا المتأبّط حــزنا

في أوهام بحار الحزن الدافئ

في أطلال الليل المبهم

أغلق باب الحزن على نفسك

افتح أشرعة الحلم الورديّ على مصراعيها

و تحرّك دون مراقبة الأشلاء و لا الأشياء

و انفذ في قلب التاريخ جهارا

و سبّح لله

فإن التسبيح يبعّد عنك الهمّ

و يأخذك الذكر المحكم نحو الساحل

لا غرقَ و لا منعَ و لا حزنَ و لا ابهام

و لأعلى الربوة سر ..

بخطىً ثابتة

حتى تسمو

و بقرآن الفجر ستسمو

و ستعلو

و سترقى

و سينشرح القلب تباعا

فلاحزنا يكتنف الروح البيضاء

و ستمشي بهياج الحب الملكوتي

و تسبح في أفق العرش ..

بأجنحة الإيمان

هذا .. إن كنت تريد العزة و المنعة و الحب الصادق

و ستنقشع السحب الداكنة السوداء

لترى نور الشمس المشرقة الوضاء

و تصبح بعد الحزن سعيدا أبديا

 الحزن



التصنيفات :خواطر

الوسوم:,

2 replies

  1. أدام الله عليكم هذا الحب والأخلاص ..

    في احيان تمر على الأنسان يسبح فيها الله بدون حضور قلبي وفي اعتقاده ان لايفرج عليه الأمر وبالاخص في تأخير الأجابة ..
    موفقين من الله

  2. دمتم بعز و كراكة
    أجل .. أنا على يقين بأن المؤمن مهما جرت عليه المصائب و الأحزان فإنه يبقى صامدا شاكرا لأن السعادة الإنسانية تكمن في الصبر على النائبة و الشكر في السراء والضراء .. ولكنني – أقول عن نفسي – لضعف الإيمان تضعف فيّ هاتان الصفتان المتعاليتان : الصبر و الشكر .. و أرجو لكم أن تكونوا في قمتهما ان شاء الله

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: