أنا جهادي تكفيري.. أنا شبح الموت القادم

 bomb_654614116

عندما تنقلب القيم ، ينقلب الأدب

هاكم لسان حال الجهادي التكفيري و هو يتململ بين أشلاء المقتولين و يسخر من المفجوعين :

 

في ظلام بارد كالصقيع

ارتمي بين أحضان الموت

و ألثم ثنايا الأسنة الحامية

لكي تنمو عروقي وسط الأهوال

و يتسلق جسدي فوق وديان البرهوت القاتل

و تغور في متاهات ذهني حمائم الحرية

أشلاء أشلاء على ثرى وادي القتل بغداد

و تتبع سيري في ردهات البطولة السرابية

بومٌ تنعق

و غيلانٌ تضحك مكفهرة

جرداء من رداء الإحتشام

و عارية من أوراق التوت الحجباء

يخدش ضياء الرقة أسارير وجهي

فأحلم بمُدية حادة

تقطع أوداج الكرامة قطعا همجيا

و أسلط أنوار البهم على منخر العشق

فأفجر ينابيع العاطفة دون رقيب

فلا حكم ينفذ

و لا وجدان ييقظ

و لا حرمة تُهدف

دمارٌ بلا حدود

و سلامٌ معلق على منصة الإعدام

و أصيح بأعلى الأوتار

أنا جهاديٌّ

جئت لأنقذكم من الحياة

!!!

تكفيريّ

أريد أن أكفر عن سيئاتكم

!!!

استقبلوني بعويل الثاكلات

و نحيب الفاقدات

و بكاء اللاطمات

استقبلوني كل يوم

بل كل حين

فأنا شبح الموت القادم

بمب

***



التصنيفات :خواطر

1 reply

  1. وقد أجاد شقيقي سيد محمد رضا المهري بإبدال ه٫ا النثر نظما جميلا :
    إني أنا مجاهد مكفّر
    أذبحكم، أنحركم وأغدر

    لا قيمٌ ظلت بلا تقلّبِ
    ومثله كان انقلاب الأدبِ
    فهكذا لسان حال المرعبِ
    مجاهد التكفير ذي المخالبِ
    يدوس أشلاء ضحايا الشغبِ
    من كل مفجوع سليبٍ يسخرُ:

    انا ارتميت في ظلام بارد
    ما بين أحضان الممات السائد
    ألثم سن الرمح وهو في يدي
    تنمو عروقي وسط المفاسد
    يصعد فوق البرهوت جسدي
    وديانها مهولةٌ تزمجرُ

    أرى متاهاتٍ بذهني عالقة
    حمائم النجاة فيها غارقة
    أشلاء في وديان قتلٍ ساحقة
    على ربا بغداد بومٌ ناعقة
    تتبع سيري في الخَفى كالسارقة
    بطولة السراب فيها تُسفِرُ

    غيلانها تضحك مكفهرة
    ومن رداء الإحتشام حرّة
    عارية من ساقها للسرّة
    والتوت لا يحجب حتى العورة
    يخدش وجهي ضوء عين الهرّة
    ليقطع الحلم الذي أعتبرُ

    أحلم أنّ مُديةً تُحَدُّ
    فتقطع الأوداج او تشدُّ
    كرامةٌ تُنحرُ أو تُقَدُّ
    سلّطت نور البهم لا أردُّ
    في منخر العشق فمات المجدُ
    عاطفةٌ ينبوعها ينطمرُ

    أفجّر الدنيا بلا رقيبِ
    لا حكم قد ينفذ في ذنوبي
    لا ييقظ الضمير في القلوبِ
    لا حرمةٌ تُحفظ للحسيبِ
    لا حدَّ للدمارِ في حروبي
    سلامي الإعدام إذ أنتصرُ

    أصيح كالرعد بأعلى الأوتار
    أنا جهاديٌّ أبيد الديار
    جئت لكي أنقذكم بالدمار
    من الحياة فاذهبوا للقرار
    إني أظنكم جميعاً كُفّار
    أكفّر الذنوب إذ أدمّرُ

    استقبلوني بعويل الثاكلة
    من كثرة النحيب أمست ذابلة
    تبكي ابنها ثم تلوم قاتله
    تلطم إذ لا ينفع الدواء له
    استقبلوني بجوار المقصلة
    فإنني الموت الذي يُكشّرُ

    هذا المقال من جميل النثرِ
    سطّره سيد جواد المهري
    أخوه قد نظّمه للشعرِ
    يا رب فادفع نائبات الدهرِ
    عنا وعقّب أمرنا بالخيرِ
    عجل له يا رب حتى يظهرُ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: